- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

ألقى رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، في مجلس الوزراء أول من أمس، خطابا مؤثرا حول ما يجري في غزة، دان فيه وبأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الوحشي على القطاع، ووصف إسرائيل بالعدو. لكن الخطاب لم يكن

على الأرجح هذه المرة ان لا يتم دفع المال بشكل كبير لغزة، بعد العدوان، من جانب عواصم عديدة، لاعتبارات كثيرة في هذا الاطار. في الحربين السابقتين تمت مساعدة غزة مالياً بوسائل كثيرة، بعد كل حرب، غير ان

على غفلة من الوقت، تابعتُ المسلسل السوري "ضبّو الشناتي" بحلقاته الثلاثين في رمضان، وعيناي تتنقل بين الكوارث المحيطة بنا، وبين السؤال عن دوْري المفترض - بوصفي مواطناً عربياً أحيا على هذه البقعة-

ليست المرة الأولى، ويبدو أنها ليست الأخيرة، التي يخرج فيها أنصار داعش إلى العلن، فخلال الشهرين الماضيين نفّذ أنصار التنظيم فعاليتين، كان آخرهما أول أيام العيد؛ إذ تجمعوا في محافظة الزرقاء ورفعوا رايات

في كتاب المذكرات المثير الذي أصدرته قبل سنتين وصفت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس تفاصيل رد فعل وتعامل الإدارة الأميركية مع العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2006. في هذا الوصف

كنا نحاول في عطلة العيد وقد طالت اكثر من اللازم على الصحافة والصحفيين, أن نعيش يوماً خارج غزة؟! وان نستمتع بما حولنا من الوطن الاردني الجميل. وكان صباح يوم العيد: قرع جرس الباب الخارجي فتعاجزت عن فتحه

تشير التسريبات إلى أنّ المشاورات الرسمية الحكومية ما تزال مستمرة في أروقة القرار حول تصعيد ردّ الفعل الدبلوماسي الأردني تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة؛ كاستدعاء السفير الأردني في تل أبيب. إلاّ أنّه

عودتنا إسرائيل في جميع حروبها السابقة، أن تجعل من الهدنة/ التهدئة، أو الساعات التي تسبقها، جحيماً على لا يطاق ... ألوف الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، فقدوا حياتهم في “ربع الساعة الأخير”... مساحات

يصاب المواطن الأردني بالإحباط كلما قرأ عن تراجع مركز الأردن عدة درجات على السلم الدولي لموضوع ما كالديمقراطية وحرية الصحافة ومناخ الاستثمار وانتشار التكنولوجيا إلى آخره. لكن واحداً من هذ السلالم يدعو

حديث المهندس عاطف الطراونة في الأمسية الرمضانية التي عقدت في مركز دراسات زمزم في الأسبوع الأخير من رمضان كان صريحاً وواضحاً، ويحمل جملة من الدلالات والإشارات تستحق التوقف، في ظل الظروف السياسية

















































































































