- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

ليس من الرصانة العلميّة أن نقبل بالبدايات ثمّ نتنكّر للنهايات، مثل من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه! لقد بدأنا من عند امرئ القيس، ولابدّ من أن نحيل إليه، فهو صاحب المعلّقة الأولى التي وقف فيها واستوقف،

لن أساجل د. محمد المسفر حول مقاله المسيئ "الأردن غير باكستان والمغرب ومصر"، المنشور في صحيفة "العربي الجديد"، فله الحق في الدفاع عن "عاصفة الحزم"، ولا يجدر بي استنكار منطقه الذي يشيد بالموقف الأردني
يُطلق على ما نعيش هذه السنوات: "زمن الجنون"، أو "أيام الدم الرخيص"، أو "الموت المَجانيّ"، أو "القتل العَبَثيّ"، أو "العقل الضائع"! كلّ هذه الصفات والتسميات وأكثر منها تليق بما نعيش يومياً، ونشاهد،

"في موضوع الحريات الأساسية وحقوق الإنسان فإن النتائج للأردن في عام 2014 متضاربة. فبسبب الأحداث الاقليمية لم يكن هناك أي تطور يذكر في موضوع حرية الإعلام، ولم تتخذ الحكومة أية خطوات لتحسين حرية الإجتماع

في نهاية الخمسينات من القرن الماضي ظهر اتجاه يدعو إلى التعامل مع النصوص اللغوية بوصفها رسالة تؤدي وظيفة الاتصال، وكان من رواد هذا الاتجاه عالم اللغة الروسي رومان ياكبسون، إذ حاول أن يخرج من النظرة

الحرب تدور. يقولون إن هناك طرفان من خارج اليمن، وأنا أقول إن هنالك ثلاثة. عداد الأرباح والخسائر يعمل بكفاءة، ولا موجب للقلق. الخسائر تصبح مقلقةً فقط حينما يحل موعد دفع "الفواتير". أما الدماء والبلاد
غداً الاربعاء.. تبدأ الولايات المتحدة الاميركية برنامجها العتيد لتدريب (500) من عناصر المعارضة السورية المُسلّحة (المعتدلة طبعاً) في معسكرات تركية جرى اعتمادها بالتنسيق مع انقرة، تَرُوج انباء بأن
انسحاب «جبهة النصرة» و»الجيش الحر» من «نصيب» الحدودية السورية، وتكليف مدنيين بادارتها، لا يختلف كثيراً عن اجتياح داعش لمركز طريبيل الحدودي مع العراق، ثم الانسحاب منه على بعد سبعين كيلو متراً من الحدود
ربما من غير المنطقي، وحتى غير الأخلاقي، التمييز كثيراً بين نكبة الشعب السوري بما يحدث في بلاده منذ سنوات، ونكبة اللاجئين إليهم (مخيم اليرموك وغيره). لكن الثابت أنّ هناك خصوصية ما، تبرز ربما لأنّ

كان العرب، كعادتهم، مشغولين بالثورات، والزعامات، والانتصارات الوهميّة، وكان الإعلام العربيّ مشغولاً معهم بمنافراتهم السياسيّة والحزبيّة، حينما وصل تيودور هرتزل إلى القاهرة يوم 23 آذار 1903، ومعه كل ما




















































































































