- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
مقالات
غداً الاربعاء.. تبدأ الولايات المتحدة الاميركية برنامجها العتيد لتدريب (500) من عناصر المعارضة السورية المُسلّحة (المعتدلة طبعاً) في معسكرات تركية جرى اعتمادها بالتنسيق مع انقرة، تَرُوج انباء بأن
انسحاب «جبهة النصرة» و»الجيش الحر» من «نصيب» الحدودية السورية، وتكليف مدنيين بادارتها، لا يختلف كثيراً عن اجتياح داعش لمركز طريبيل الحدودي مع العراق، ثم الانسحاب منه على بعد سبعين كيلو متراً من الحدود
ربما من غير المنطقي، وحتى غير الأخلاقي، التمييز كثيراً بين نكبة الشعب السوري بما يحدث في بلاده منذ سنوات، ونكبة اللاجئين إليهم (مخيم اليرموك وغيره). لكن الثابت أنّ هناك خصوصية ما، تبرز ربما لأنّ

كان العرب، كعادتهم، مشغولين بالثورات، والزعامات، والانتصارات الوهميّة، وكان الإعلام العربيّ مشغولاً معهم بمنافراتهم السياسيّة والحزبيّة، حينما وصل تيودور هرتزل إلى القاهرة يوم 23 آذار 1903، ومعه كل ما

العشوائية وسوء الإدارة والفساد أحياناً في تخطيط مدينتنا تسبب، إلى جانب عوامل أخرى، في تصدّر عمّان قائمة المدن الأغلى في الشرق الأوسط وأفريقيا، وأن تلجأ "الأمانة" إلى إغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي
لم يكن جمال أبو حمدان بالرجل الذي تتمثّل فيه المقولة العربية: "مالئ الدنيا وشاغل الناس"، وفقاً لـ"نسخة" الممارسات التي اعتدنا على رصدها في يوميات عدد يتكاثر من الكّتاب، رغم حيازته للشهرة المتحصلة

تدور نقاشات طويلة حول الوضع العربي وغياب احترام الغرب لنا ولقضايانا. وتحتشد التنظيرات حول سبب هذه الفجوة، والطريق المثلى لردم الهوة الكبيرة التي تفصلنا عن أصحاب القرار في العواصم الغربية. وقد تكون

لا يروق لكثيرين الحديث عن الأعباء، التي تواجهها الدولة في دعمها للسلع الأساسية، ويزداد انزعاجهم بمجرد الإشارة إلى "رفع الدعم الحكومي عن المواد الأساسية"، فما بالك لو كان الحديث يتعلق بالماء، لكن

تعد الاحتجاجات العمالية المحرك الأساسي لعمليات التغيير الاجتماعي والاقتصادي، التي تسير وفق أسس وقواعد خاصة بالمجتمعات، وطبيعة البنى المكونة لها. وعادة ما تتحدد هذه البنى بحسب سمات العلاقات بين مكوّنات

الرحلة الطويلة التي أخرجت د. يعقوب زيادين من الكرك لا تنتهي اليوم بعودته إليها. تلك رحلة تحولاتٍ ثقافيةٍ عميقةٍ وغنيةٍ، كانت بلادنا تتوق لها، واستشعر الحاجة إليها شاعرنا الأكبر عرار الذي سجن لأنه رفع



















































































































