- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
لا أعرف من الذي زيّن للمدارس الحكومية والخاصة التنافس في زيادة عدد الحصص وتمديد وقت الدوام، فقد صار من فضائل التعليم أن يدخل الطالب المدرسة في السابعة والنصف صباحاً ويخرج منها في الثالثة مساء، وخلال

تنطلق بين الحين والآخر تصريحات غير علمية تستند إلى جزئية صادقة - لكن يتم تضخيمها وإعطائها ما لا تستحق- بالقول إن الصحافة قد انتهت أو إنها في طريقها للانقراض. طبعاً هذا الحديث غير صحيح، وهو تكرار لما
لا أعرف من الذي زيّن للمدارس الحكومية والخاصة التنافس في زيادة عدد الحصص وتمديد وقت الدوام، فقد صار من فضائل التعليم أن يدخل الطالب المدرسة في السابعة والنصف صباحاً ويخرج منها في الثالثة مساء، وخلال
“لما كلمة حق تدينك – تْوقع ما في حد يعينك – لما تخبي في قلبك دينك؛ حط إحباطك فوق إحباطي”. هذه الكلمات من إغنية “طاطي” من مسرحية “عربي وشوية كرامة” تعبّر بشكل كبير عن واقع حال مقلوب يسود منذ أن تم
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #أنا_أيضاً شاركت من خلاله الملايين من النساء حول العالم تجاربهن الخاصة مع مختلف أنواع الاعتداء الجنسي. هدف هذا الهاشتاغ تمثّل في نشر الوعي بخصوص الأعداد
يُعاني الإسلاميون الأردنيون من ضعفٍ مُزمنٍ في التقاط إشارات الداخل والإقليم والعالم، وهم عالقون في ممر ضيّق، قليل الضوء والهواء. لا يجدون حتى مظلوميّة حقيقية، تدفعُ الخارج إلى محاولة إنقاذهم، وقد
من المتداول عن خورخي لويس بورخيس أنَّ الجنّة، كما أحبّ أن يتخيلها، هي مكتبة كونية. وإنه لأمرٌ يمكن لنا فهمه بإعادته إلى سببين. الأول، أنّ هذا الكاتب الأرجنتيني الكبير كان، ومنذ صِباه المبكّر، قارئاً
يعتقد البعض أنهم أوصياء على أفكار وأمور دينية ومن ذلك المنطلق يقومون بمهاجمة المسيئين دفاعاً عن العقيدة وكأن ذاك الدفاع ضروري لاستمرار عقيدتهم. العقيدة المسيحية ليست بحاجة الى أوصياء يدافعون عنها، فقد
في برنامج “انفراد” على قناة “العاصمة” المصرية، دار جدال شديد بين ضيوف الحلقة الأربعة حول مشكلة التحرّش الجنسي في مصر والعقوبات المترتبة عليها. وفي لحظة احتدام شديد وبينما كان الضيوف يصرخون بأعلى صوتهم
باتت حوادث العثور على أطفال مقتولين وأنباء فقدان بعضهم وعدم العثور عليهم مثل أخبار مقتل جمع من الناس في تفجير أو غارة جوية في العراق المكلوم وسورية الجريحة واليمن المنكوب؛ يستقبلها الناس بكثير من اللا























































































































