- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
معركة غزة
لم تعد غزة وحدها تخوض معركتها اليوم , في مواجهة عصابات خارجة عن كل الاعراف والقيم والشرائع , انها عصابات نازية في ابشع صورها , ما يجري في عرض البحر اليوم , ليست معركة الشعب الفلسطيني فقط ضد اعدائه , فقد نجحت غزة في نقل الصراع من دوائره الوطنية والاقليمية وعمقه العربي والاسلامي الى , افق ارحب , وفضاء اوسع , انها معركة الانسانية , التي رفضت الخضوع لمنطق الطغيان والاستكبار وجرائم الحرب ضد الانسانية ,نعم لقد ابدعت غزة في تحويل المواجهة المحلية الاقليمية , الى اطارها الانساني الذي تتوحد فيه المشاعر الوجدانية , وتسيل فيها الدماء , وتختلط فيها الاشلاء , من بني البشر .
لقد انكشف المشهد واضحا جليا فجرائم الحرب التي التي صبها الرصاص المسكوب على غزة قبل عام ونصف مستمرة بصلف وغطرسة ,انها فعلا بدايات التحول لتصبح معركة المجتمع الدولي واذا صحت المراهنة , على ادوار قادمة فانها بدايات متواضعة , لا تلبث ان تنمو وتكبر مثل كرة الثلج, ليجد الكيان الصهيوني نفسه منعزلا ومحاصرا مثل غزة بل واشد ,
يحز في النفس الى درجة الغصة ,تفاعل دول وكيانات ومنظمات ليست عربية ضد الجريمة الصهيونية, وتلوذ دولنا العربية بصمت اهل القبور ,ليس مطلوبا بعد اليوم بيانات الشجب والاستنكار , فالدول وادواتها ليست كالمؤسسات والاحزاب او النقابات,الاوراق التي باليد كثيرة ومتعددة , واذا لم تستخدم هذا اليوم فما مبرر ووجودها , على الرغم من ان المطالبة بتدخل عسكري مطلب عادل ومحق , الا ان الخيارات المتاحة واسعة لو وجدت ارادات للمواجهة , السكوت الرسمي اليوم او حركات المجاملة ورفع العتب لا ليست كافية , وليس لها الامعنى واحدا , وهو الشراكة في الجريمة , وصدق الله " ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها ".
صحيح انه من العقاب تمادى في الجريمة , وصحيح ايضا ان هذه الجريمة ما كانت لتتم لولا تواطأ دول وكيانات عربية وفلسطينية , وسوف ياتي يوم تنكشف فيه كل المؤامرات والخيانات والصفقات الرخيصة , وعندها سيكون الحساب عسيرا , فالتاريخ لا يرحم , والشعوب لن تسامح فهل من مدّكر؟ ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد












































