- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
صاروخ تائه
اندلعت الحرب، وانطلقت الصواريخ تدك أهدافها. كانت ذكية ودقيقة الإصابة؛ وكان ذلك مطمئناً إلى حدِّ أني لم أجد داعياً أو ضرورة لتغيير عاداتي اليومية، فانطلقت، بدوري، نحو مقهى السلام المجاور، كعادتي كل يوم، لأحتسي قهوتي الصباحية.
ولم أتوقع أن أتعرض للموقف المزعج الذي تعرضت له!
كنت أعبر الشارع باتجاه المقهى حينما فوجئت بصاروخ مجنح يعترض طريقي، ليقف أمامي مضطرباً يداري ارتباكه، على نحو يخدش ثقتي الكبيرة بذكائه، ويعكر طمأنينتي لدقته.
حاول أن يقول شيئاً، لكنه لم يقو على ذلك؛ فقلت محاولاً مساعدته:
- ربما ضللت الطريق!
هزّ رأسه مؤيداً.
تأملته باشفاق، فبدا لي تائهاً لا يلوي على شيء. حينها رثيت لحاله فأخذت بيده، ودعوته لاحتساء فنجان قهوة معي. فلم يمانع، وانقاد لي كحمل أليف، بينما كانت الحيرة تملأ عينيه.
دخلنا المقهى، ودعوته للجلوس، فاستجاب باستكانة محزنة، فجرت داخلي مشاعر متضاربة، وأشعرتني بالمسؤولية إزاءه.
قلت راغباً في المساعدة:
- ما كان هدفك؟
قال مرتبكاً:
- انطلقت بالخطأ، ولم يكن أحد قد حدد لي، بعد، هدفاً.
قلت:
- ربما عليك أن تجد هدفاً تصيبه؟
قال:
- أفضل أن أعود من حيث أتيت.
قلت:
- فكرة لا بأس بها.
في الواقع، لم أرتح لفكرته؛ إلا أنني بالمقابل، فكرت أنه ربما لا يكون ذكياً بالقدر المتوقع ممن هم مثله، ولكنه على الأقل عاقل، وليس أرعناً، كما يوحي سلوكه وحيثيات انطلاقه.
ولم أجد في ذلك عزاءً كافياً.
قال، بعينين متوسلتين:
- لا أجد طريق العودة. أترشدني؟
تأملته مجدداً، وفكرت: "ربما لا يجدر بي السماح له بالاستسلام لفكرة أنه انطلق بالخطأ". "لا يليق بسلاح ذكي ذلك"؛ لذا، لم أستسغ فكرة ارشاده إلى طريق العودة. ولكنني قررت مساعدته، وقدرت أن بوسعي أن أُقدم على تضحية بسيطة، تسهم في الحفاظ على ثقة المواطنين، المسالمين المطمئنين، بذكاء الصواريخ ودقتها.
وعليه، شكرته على اتاحته الفرصة لي بتبادل الحديث معه، وتناول فنجان قهوة بصحبته، ثم قلت له:
- اعذرني، لا أجد من اللائق أن لا تصيب هدفاً ما!
وأرشدته إلى بيتي، ووجهته إليه ليصيبه!











































