- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شروط صندوق النقد استندت الى موافقة الحكومة
طالبت بعثة صندوق النقد الدولي في مراجعتها الاخيرة بالتزامات الحكومة بما وقعت عليه ضمن برنامج الاصلاح الاقتصادي الممتد حتى العام 2017، وتتضمن هذه الالتزامات التي رفضها الشارع الاردني في حينه برفع اسعار المحروقات والابتعاد عن الدعم المزعوم، ورفع الضرائب على سلع وخدمات في مقدمتها خدمات الاتصالات، ورفع النسب الضريبية على الافراد والقطاعات المختلفة، وعدم التوسع في حجم الموازنة بخاصة بالنسبة للنفقات الجارية، ورفع الدعم عن الخبز، وعدم الخلط بين النفقات الجارية والراسمالية، ووضع مجلس ادارة الصندوق برنامجا زمنيا لاطلاق دفعات القرض البالغ حجمه ملياري دولار امريكي.
وخلال العامين الماضيين تقريبا لم تستطع المالية العامة الوفاء بما وقعت عليه بخاصة التوسع في النفقات العامة ( الجارية والراسمالية)، واستقرار عجز الموازنة عند مستويات مرتفعة برغم زيادة الايرادات المحلية من جهة وارتفاع المنح والمساعدات العربية والاجنبية في مقدمتها المنحة الخليجية، والمساعدات الامريكية، وزاد الطين بلة استمرار شهية الحكومة في الاقتراض المحلي والدولي، وهذه الاخيرة قدرت مليارات من الدنانير تفوق حجم عجز الموازنة العامة للدولة عدة مرات.
شروط صندوق النقد الدولي ليست مفاجئة ولم تبتدعها بعثة صندوق النقد، اذ استندت الى معلومات وارقام قدمتها الحكومات السابقة، والجديد ان الحكومة وجدت نفسها بين حيص بيص بعد ان ارهقت المواطنين وأضنتهم من فرض الضرائب وزيادات الاسعار حتى وصلت الاحوال نقطة مفصلية لا تطاق، لذلك فإن من لا يحسن الحسابات ويستشرف المستقبل سيقع في انياب شروط صندوق النقد والدول المانحة التي تستند الى هذه الشروط في قروضها وتمويلاتها للاردن.
برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي وصفه مسؤولون سابقون بانه برنامج اصلاح وطني هو في حقيقة الامر هو برنامج صمم وفق شروط صندوق النقد، والانكى من ذلك انهم هللوا ورحبوا بالبرنامج، وقالوا انه يشكل طوق نجاة للاردن بعد ان وصلت المالية العامة الى مستويات متدنية من حيث القدرة على الانفاق وتلبية تمويل نفقاتها المختلفة، والآن وجدت نفسها انها في اوضاع لا تحسد عليها، وان على الاردنيين تحمل الاخفاق الحكومي ماليا، وهذا بمثابة نكوص لا يمكن القبول به او تحمل نتائجه.
ان تجارب الدول اكدت ان ادارة المالية العامة وفق شروط دولية مخيبة للآمال، وان تجربة الاردن في التصحيح الاقتصادي والتكييف التي امتدت 14 عاما ادت الى افقار العباد وحشرت البلاد اقتصاديا في الزاوية، وكان القاسم المشترك لهذه السياسات الفشل التنموي، وارتفاع تكاليف المعيشة المعبر عنه بالغلاء المتراكم، وتم تسويق مقولات فارغة لم تتحقق على ارض الواقع في مقدمتها زيادة الاعتماد على الذات، والتخفف من الدعم وبيع اصول الدولة للقطاع الخاص المحلي والدولي باسعار متدنية...وفي هذا المجال فان اي من الدول التي عملت باشراف صندوق النقد والبنك الدولي بلغت مستويات مريعة ونحن نسير في نفس الاتجاه.
الدستور












































