- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سلم للنزول عن الشجرة!
لا تمثل مبادرة الكيماوي الروسية والقبول السوري بها تراجعاً إلى الوراء، بكل تأكيد. تماماً كما أن الحديث عن تسجيل أهداف فوز ما، في مرمى ما هنا أو هناك، هو مجرد كلام متفاءل مستعجل، يفترض أن اللعبة انتهت بضربة قاضية، وهذا ينافي الواقع..
لم تنته فصول اللعبة بعد!
ما حصل هو مجرد هجمة مضادة، في لحظة مواتية، وظرف مناسب، لتثبيت وفرض طريقة اللعب من الطرفين وفق قواعد محددة، وفي مساحة محدودة من الأرض. أي توضيح حدود الملعب، وتعيين مجال لحركة الكرة.
بالطبع، يفضل الأمريكان المغامرة والمخاطرة على الإلتزام بقواعد وحدود!
ولهذا، ولأن مخاطر فرض قواعد وحدود بدت احتمالية واردة وماثلة منذ أشهر، وبرزت جدية تماماً في الفترة الأخيرة، أصبحنا نرى المشهد السياسي الأمريكي يستعيد وجوهاً سياسية متشددة، بعضها لا موقع لها في "الإدارة" اليوم. وما من عجب أن الإستنفار الاسرائيلي والأمريكي، الذي أثارته مبادرة الكيماوي الروسية، تطلب استدعاء سوزان رايس وهيلاري كلينتون للدخول على خط الأزمة.
لا ملامح لصفقة ممكنة، ولكن هناك امكانية لخلط الأوراق!
هناك حاجة لتضييع الجهد الأمريكي الذي تم صرفه على ترتيب مشهد لتحالف ممكن ومحتمل، ياخذ طابعاً دولياً ولو محدوداً، لمواجهة موقف روسي متصلب وحازم؛ وهنا، علينا ان نتذكر أنه إذا كان أوباما قد صعد إلى شجرة الإصرار على توجيه ضربة لسوريا، فإن بوتين صعد، كذلك، خلال قمة العشرين، إلى شجرة منع أي ضربة لدمشق، وهو لا يريد أن يجد نفسه منتظراً من يهيئ له فرصة للنزول عن الشجرة.
وهو بالأساس، لا يريد النزول!
لا يريد النزول، ولا يطيق خطوة أمريكية تتجاوز تحذيراته الحازمة، أو تتجاهل قوته المعطلة بعدم الرغبة في التورط بصراع مباشر. ولا يمكنه في الوقت نفسه أن يغامر. فيلبث منتظراً على أمل أن يستسلم الأمريكان لعجزهم، وأن ينهار مسعاهم من تلقاء نفسه تحت وطاة تعقيدات موقفهم..
لذا، فلا بأس من مزيد من الإشغال لحلفاء "الضربة"، والمشاغلة لأصحابها!
ما يحصل عملياً، هو إعادة طرح السؤال السوري برمته وسط دائرة الإهتمام الدولي، وفتح الطريق المغلقة نحو "جنيف 2"، باستخدام اللحظة الدولية المتأججة على إيقاع التهديد بضربة عسكرية، وبالضجيج حول "أزمة" الكيماوي!
أو..
فمزيد من الوقت، الذي يتيح تركيز القوة الروسية في المتوسط، لتوفير قدرة حقيقية على التأثير في الأحداث، وتأمين أكبر قدر من المساعدة اللازمة لتحمل ومواجهة الأنواء الأمريكية إن وقعت، وبما يضمن أن يصبح الحوض الأبيض بالنتيجة غنيمة روسية مؤكدة!
فالبحر المغلق، لولا ثلاث منافذ بحرية، لا يتسع لأسطولين إلا في اجواء عاصفة!
المتوقع: أن يفشل أوباما في الكونغرس، وحينها سيجد أمامه السلّم الروسي السوري متاحاً للنزول عن الشجرة إلى "جنيف 2"، الذي سيبقى مع ذلك، على الأغلب، مجرد دعوة على عشاء في مساء لا يأتي. وعلى ذلك، ستتناقل أقدام كثيرة الكرة لوقت اضافي، جيئة وذهاباً في الملعب، وتتبادلها دون تسجيل أهداف!
ولكن تسجيل الأهداف هو شرط فوز فريق بعينه!
وللتوضيح، فمن كانت ورقته الرابحة في الملعب تكمن في مهارة دفاعه وقوة حراسة المرمى، لا يعبأ بطول المباراة. أما من يعتمد على قوة هجومه وهدافيه، فستمثل له كل دقيقة تمر من المباراة، دون تسجيل أهداف، فرصة ثمينة مهدورة..
وهذا مفهوم؛ ففي هذا ربح، وفي ذاك خسارة!












































