- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"تاريخ الله"
س: اضربْ مثالاً واضحاً ودقيقاً على الغباء؟
ج: منع مؤتمر نقاشي، تنظمه مؤسسةُ "مؤمنون بلا حدود" و "مركز مسارات تنوير"، لأن عنوان إحدى جلساته كان "تاريخ الله".
قرأت الحكومةُ المكتوبَ من عنوانه، وقررت أنه "يستفزُّ الشعورَ الديني"، ولضعفها في القراءة والاستيعاب منعته مسبقاً، وتجاوبت مع "أميّة ثقافية" يروجها التدينُ السياسيُّ الشعبوي، ويستفيدُ منها في الانتخابات، والسوشال ميديا!
"تاريخ الله" ومترادفاتٌ في بدايات الألوهة، وعناوين أخرى من الكتب موجودة في الأردن، وهي بحوث ودراسات في تاريخ المعرفة، وهذا اختصاص لا تفهمُ فيه الحكومةُ، إلا بالمقدار الذي تفهمُ فيه بتأثير السيول والأمطار الغزيرة على الرحلات المدرسية.
هذا يُسجّلُ في أخبار الغباء، قبل القمع الأعمى، فلا بدّ من ذكاءٍ قليل، يلتقطُ أنّ عنوانَ الجلسة لا ينطوي على ثناءٍ أو إساءة، وليس في وارد ذلك، فهذا موضوعٌ بارزٌ في تقصي تاريخ الألوهة والربوبية، وتطور العقل، والمعتقدات، والأديان، وليس "استفزاز الشعور أو المقدسات الدينية"، ولا علاقة للحكومة فيه، وليست مُشكلة المنظمين أنها لا تقرأ، وحتى لا تستخدمُ "غوغل" لتعرفَ أنّ ما فعلته فضيحة، مكتملة الأركان.
ألا يُشبهُ ذلك منع الحكومةِ، العام الماضي، "عرق رام الله" الفلسطيني من دخول الأسواق الأردنية، لأنّ دائرة الإفتاء اعترضت على ذكر "الله" في "عرق رام الله"..؟!












































