- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأطفال ضحايا لجراح منسية في سوريا
مخطئ و واهم من يظن للحظة ما أن ملف الثورة السورية انطوى بالإبقاء على النظام السوري الحالي، لتعود الحياة كما كانت سابقاً متناسيين أعداد القتلى وأشكال التعذيب، لكن ما يستحيل تناسيه هو نشأة جيل بأكمله تحت ظروف الحرب والدمار والدماء والتي لم يرى سواها.
أطفال ينظر لهم كأرقام فقط، بعيداً عن أي تبعات نفسية وغيرها لحقت بهم، فالتركيز في ظروف الحروب ينصب على أهمية ضمان الحق في الحياة أولاً.
نحن نتحدث عن كارثة انسانية، وعن جيل بأكمله نشأ خلال الثورة السورية ونشأة داعش، ولم يرى سوى العنف والدماء والأسلحة، صديق لي من الحسكة يروي لي إحدى القصص التي قد تقشعر لها الأبدان كانت بأن الأطفال يميزون نوع الصواريخ من صوتها "إذا كانت سوخوي ولاهليكوبتر ولا اباتشي ولمن تعود كما ويدركون حمولة كل واحدة منها.
وفي ظل هذه الحرب لم يسلم أطفال سوريا من مشاهد العنف والتعذيب التي مورست أمام أعينهم في الحسكة من قبل تنظيم داعش، إحدى القصص تمثلت بمرور الأطفال من الساحة التي ينفذ فيها تنظيم داعش احكاما بالاعدام والتي يتبعها الإبقاء على الجثة معلقة لمدة 3 أيام من باب الاتعاظ، ليمر الأطفال على هذا المشهد ويكتفون بالوقوف لساعات للتحديق بها وشم رائحتها ورؤية انتفاخها وتفسخها ثم يتبادلون الابتسامات.
العديد من الأطفال كانوا ينتظرون إصدارات داعش بما تحويه من قتل ودم وعنف، فهل يعرف هؤلاء الأطفال معنى السلام وهم لم يروه أبدا منذ ولادتهم.
نحن أمام جيل ولد خلال مشاهد هذه العنف ولم يعي غيرها، فأصبحت أحاديثهم منصبة على العنف والقتل والدمار، هم ضحايا منظومة فشلت في حمايتهم أولاً وجعلتهم في الصفوف الأولى للحرب.
فهل نحن جاهزون في حال استمرار الصمت دون اكتراث لهذه الجراح غير المرئية لاستقبال تبعاتها مستقبلاً؟ ومن يتحمل المسؤولية في ظل غياب الاستقرار والسلم وغياب وجود طرف يتمتع بشرعية لأداء دوره؟
إحصائيات الأمم المتحدة عام 2018 تكشف بأن عدد الأطفال السوريين الذين قتلوا أو أصيبوا بسبعة آلاف طفل، وما يقرب من ستة ملايين طفل هم الآن إما نازحون أو يعيشون كلاجئين.
تقرير لليونيسيف لعام 2019، يشير إلى أن هنالك 5 ملايين من الأطفال المتضررين في سوريا، وبأن هنالك أكثر من 2.5 مليون من الأطفال السوريين اللاجئين المسجلين خارج سوريا، 1.75 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 17 سنة خارج المدرسة.
لا يتوقف أثر الحرب التي دارت في سوريا على القتل، منظمة الصحة العالمية وضحت أنه نتيجة طول أمد التعرض للعنف، يعاني واحد من كل 30 شخصاً في سوريا من حالة صحية نفسية وخيمة مع إصابة واحد على الأقل من كل خمسة أشخاص بحالة صحية نفسية خفيفة إلى معتدلة.
الصفقات السياسية مستمرة وفق توازنات قوى لا تحتكم لأي أبعاد إنسانية ولا تكترث لضحايا تلك التوازنات، فالحروب لا تحتكم الا للقوة والسلطة.
هي صفقات أبرمت للإبقاء على النظام السوري متجاوزة كافة التبعات الانسانية أو حتى الاجتماعية كنتيجة، فهي مراهقة سياسية أن نعتقد بعودة اللاجئين في دول الجوار إلى سوريا وكأن شيئاً لم يكن.












































