- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
#أنا_أيضاً
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #أنا_أيضاً شاركت من خلاله الملايين من النساء حول العالم تجاربهن الخاصة مع مختلف أنواع الاعتداء الجنسي.
هدف هذا الهاشتاغ تمثّل في نشر الوعي بخصوص الأعداد الهائلة من النساء اللواتي يتعرضن للاعتداءات، وإلى صدم هؤلاء الذين ينكرون حجم هذه المشكلة ويظنون أن حالات التحرّش والاغتصاب هي حالات "استثنائية" لا أكثر.
أخيراً تمكّن ملايين الناس إدراك أن هذه المشكلة أكبر وأقرب إليهم مما ظنوا عند قراءة تجارب أصدقائهم وأقاربهم, أو حتى أفراد عائلاتهم.
إن مشاركة النساء تجاربهن الشخصية المؤسفة المتعلّقة بالاعتداء الجنسي أمر يتطّلب الكثير من الشجاعة والقوة خصوصاً في مجتمعات إما تنكر وجودها، أو تلوم ضحاياها، أو تطلب منهم الالتزام بالصمت خوفاً من "الفضيحة".
لذلك تظهر مشاركة النساء العربيات في هذه الحملة خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح. كل مشاركة شجعت قراءها على الانضمام إلى الحملة واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي كمسرح للتعبير عن تجاربهم ومشاعرهم من غضب وحزن وأمل من دون أية قيود، فكانت هذه المواقع أشبه بمساحات للنضال يصعب إيجادها في البلاد العربية.
من المهم الإدراك أن السبب وراء ندرة قصص الاعتداءات الجنسية في بلادنا ليس عدم وجودها، بل في غياب بيئة آمنة لضحايا الاعتداءات الجنسية لمشاركة تجاربهم. كيف لا وبعضنا لا يزال يقتل ضحايا الاغتصاب باسم الشرف؟ كيف لا ونحن لا نزال نعاقب الضحية التي إما نكذبها أو نلومها؟ كيف إذا نتوقع سماع قصص هذه الضحايا حتى نصدق وجود هذه الاعتداءات اليومية المتكررة؟ كالعادة لا نزال نثبت أننا نفيض بالتناقضات التي تخنق نسائنا يوما بعد يوم.
أول خطوة لحل أية مشكلة هو الاعتراف بوجودها, وقد حان الوقت للاعتراف بحجم هذه المشكلة الهائل، وهذا ما هدف إليه هاشتاغ #أنا_أيضاً.
إن هذه الحملة دليل قوي أن نساء الوطن العربي في أشد الحاجة إلى مساحات آمنة تخلو من قيود المجتمع ومفاهيمه الرجعية للتعبير عما يمرون به من ظلم وإهمال واتهامات باطلة.
هذه المساحة قد تكون البيت، أو المدرسة، أو العمل، أو الشارع، أو جميع ما سبق ذكره. وإن الطريق لفرض وجود تلك المساحات طويل، لكن نساء العالم العربي قد بدأن بالسير، ولا مفر من تقبّل هذا الواقع.
ليلى حزينة: كاتبة فلسطينية











































