- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أحزاب مصيفة بالغور
يحكى أنه في عصر ما شبيه بعصرنا هذا أصابت البلاد موجة حر كالتي أصابتنا هذا العام، فقررت "إحداهن" الهروب من الحر الشديد بالذهاب إلى أحد المصايف.
تقدم لها "أحدهم" باقتراح التصييف في الغور والذهاب إلى هناك بملابس خفيفة و"شفافة" واعداً إياها أن تكون الأجواء إيجابية وجميلة.
"إحداهن" قامت من منطلق حسن النية بالذهاب إلى الغور مرتدية ملابسها " الشفافة " فاصطدمت بطقس شديد الحرارة و تجمع أهل الغور المستغربين من هذا اللبس الفاضح، فما كان منها إلاّ الندم على مجاراتها لـ"أحدهم" الذي أوقعها في الورطة .
من هنا جاءت حكاية المثل الشعبي "مثل مصيفة الغور .. لا صيف صيّفت و لا سترها ضلّ عليها .
أخشى على أحزاب "المشاركة" أقصد المعارضة التي تنوي المشاركة في الانتخابات أن تواجه مصير "إحداهن" التي صدقت "أحدهم" وتصبح هذه الأحزاب مثل "مصيفة الغور" لا مقعد أخذت ولا ... عشرة عالشجرة !!!
والحدق يفهم













































