- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أحزاب مصيفة بالغور
يحكى أنه في عصر ما شبيه بعصرنا هذا أصابت البلاد موجة حر كالتي أصابتنا هذا العام، فقررت "إحداهن" الهروب من الحر الشديد بالذهاب إلى أحد المصايف.
تقدم لها "أحدهم" باقتراح التصييف في الغور والذهاب إلى هناك بملابس خفيفة و"شفافة" واعداً إياها أن تكون الأجواء إيجابية وجميلة.
"إحداهن" قامت من منطلق حسن النية بالذهاب إلى الغور مرتدية ملابسها " الشفافة " فاصطدمت بطقس شديد الحرارة و تجمع أهل الغور المستغربين من هذا اللبس الفاضح، فما كان منها إلاّ الندم على مجاراتها لـ"أحدهم" الذي أوقعها في الورطة .
من هنا جاءت حكاية المثل الشعبي "مثل مصيفة الغور .. لا صيف صيّفت و لا سترها ضلّ عليها .
أخشى على أحزاب "المشاركة" أقصد المعارضة التي تنوي المشاركة في الانتخابات أن تواجه مصير "إحداهن" التي صدقت "أحدهم" وتصبح هذه الأحزاب مثل "مصيفة الغور" لا مقعد أخذت ولا ... عشرة عالشجرة !!!
والحدق يفهم













































