- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
«آيا صوفيا».. عود ثقاب في يد أردوغان
في زيارته الأولى إلى الفاتيكان في فبراير من عام 2018، لم يفوِّت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الفرصة دون استفزاز البابا فرنسيس في حاضرة المسيحية الأكبر في العالم.
لم يتخلَّ سيد الباب العالي عن عجرفته فتأخر، وهو الضيف، عن موعد لقائه مع مضيفه في روما، وترك البابا ينتظر، وجعل بداية اللقاء كما صورتها الكاميرات بداية متجهمة لم يكن من السهل إخفاء التبرم على الوجوه فيها، إلى أن حانت لحظة تبادل الهدايا ضمن بروتوكول معروف، فقدم البابا فرنسيس لسيد الباب العالي، والذي كانت قواته تخوض حروبها القاتلة تلك الأيام في عفرين السورية، ميدالية برونزية تصور ملاك سلام يحارب تنين الشر، وعلق البابا لحظتها بقوله: «أنَّ ملاك السلام هذا يخنق شيطان الحرب».
أردوغان، المضمر سوء النية إلى أقصى مدى، قدم بدوره إلى الحبر الأعظم لوحة خزفية كبرى عن إسطنبول، تظهر فيها بوضوح «قبة كاتدرائيّة القديسة صوفيا»، التي حولها العثمانيون مسجداً في القرن الخامس عشر، وقد كانت تحفة هندسية بيزنطية من القرن السادس الميلادي، وحاضرة العالم المسيحي وقلب مدينة القسطنطينية، (بحساب بسيط فالمبنى كان كتدرائية لمدة 917 عاماً وحوَّله الأتراك إلى مسجد لمدة 481 عاماً).
وبعد تولي مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك السلطة، حوَّل المسجد وبقيَّة الكنيسة الباقية إلى متحف بعد إهماله فترة من الزمن، وبقي المبنى متحفاً، خصوصاً كنيسته التي كانت محجّاً ومزاراً له خصوصيته عند المسيحيين من كل الطوائف، ولكن بنفس الوقت وفي العهد الأردوغاني، حيث الفجور في الخصومة والعداء، صار الصرح ورقة تهديد بيد أنقرة تلوح بها لتستفز العالم المسيحي كله.
فكرة تحويل «آيا صوفيا» إلى مسجد، كانت دوماً مطالبة لجمعية دينية سلفيّة متطرفة في إسطنبول، اسمها جمعية شباب الأناضول الإسلامية، والتي نادت منذ صيف عام 2014 بتحويل الكنيسة إلى جامع بإعلان رسمي من الدولة.
أردوغان تبنى حينها موقف الجمعية ضمنيّاً، والتي قامت بحملة شرسة تحت شعار «أحضر سجادتك وتعال» مع جمعها 15 مليون توقيع لترسيخ مطلبها، الذي لا تجد له معنى في مدينة ممتلئة بالمساجد في كل حارة وكل حي.
تم تأجيل التنفيذ إلى اليوم، ليعلن أردوغان الذي يتقن إثارة الأزمات للهروب من أزماته الداخلية، حرباً دينية وعقائدية ضمن حروبه غير المنطقية على كل جيرانه من حوله بكل الاتجاهات.. أردوغان ماهر بإشعال النيران، التي لا يعرف أحد منتهاها في عالم ضجر من العبث. الرؤية











































