- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيديو

هل أصبحت العطوة العشائرية بديلا عن القانون في حل النزاعات (فيديو) يزخر مجتمعنا الأردني بالعديد من العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال أبا عن جد، ومنها عادة الصلح العشائري أو ما يسمى بالعطوات

في شارع الرينبو بجبل عمان ثمة ثقافة شبابية يتلمسها الداخل إلى المكان. فبعد أن هُجر الشارع المذكور لعشرات السنين، بدأت الحركة والحياة تعود إليه من جديد بحضور الشباب والفتيات وحتى العوائل إلى ذات المكان

يضطر سكان منطقة المشرفة في لواء الشونة الجنوبية والبالغ عددهم حوالي 2500 مواطنا للسير على الأقدام لمسافات طويلة تزيد عن أربعة كيلو متر ذهابا وإيابا للوصول إلى أقرب موقف للحافلات. عدم توفر الباصات جعل

كشف مسؤول كبير في وزارة الأوقاف لعمان نت الأحد، عن تحويل سماسرة حج وعمرة إلى الحكام الإداريين، في عدد من المحافظات. وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة أحمد عزت لكاميرا عمان نت: "حولنا إلى الحكام

يحاول " يعرب " القادم من بلاد الرافدين الحفاظ على تراث بلاد الشام، ببيع رموز تشير لأشهر ما يميز بلدا عن آخر، من خلال منسوجات، أو قطع نحاسية، أو بسط أرضية، من الممكن أن تزدان بها أركان المنازل. الزائر

تراه يلف المكان بين غدو ورواح، يرقب انتهاء الزبائن من وجبة طعامهم، ليخفف عنهم ثقل المعدة، بفنجان القهوة العربية. ولأنه يعتقد بأن لفنجان السادة أثره عقب تناول وجبة دسمة، اختار أبو صياح مهنة "صب القهوة"

أفرج مدعي عام عمان عن عضو محكمة اليسار بهاء ابو عون بكفالة مالية مقدارها 500 دينار على ان يعرض على محافظ العاصمة اليوم السبت الذي سيقرر مصيره اما إعادته لسجن جويدة او الافراج عنه وتوقيعه على تعهد

حاويات القمامة تعتبر إحدى حلقات معالجة النفايات الصلبة والتي تنتهي في مكاب النفايات. لكن يلاحظ أن تلك الحاويات وفي العديد من الأحيان تكون إما قديمة أو تحتاج للصيانة وفي حالة يرثى لها. واحيانا تقاسم

اشتكى أهالي منطقة الطوال الشمالي في لواء دير علا من وجود المهارب المائية التي تصب فيها مياه الصرف الجوفي المالحة، حيث أكد عدد من السكان أن المهارب تحيط بالمنطقة من كافة الجهات، وتقسم بعض الأحياء

فجّر البروفسور كامل العجلوني قنبلة من العيار الثقيل اليوم، حينما اتهم العاملين في المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة، بترويج الأغذية الفاسدة للطلبة. وقال العجلوني وهو رئيس المركز الوطني للسكري والغدد












































