- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
(فيديو) .. الضرب في المدارس: بين الاستاذ والتلميذ
يتكرر مسلسل تسرب الطلاب من المدارس الحكومية في اربد كل عام باضطراد بدون حلول مطروحة للمشكلة لأنه لا يوجد من يتعامل معها بشكل مباشر و جدي و يقدم حلولا واقعية لما قد يصبحه التعليم بعد اعوام، بحسب بعض المعلمين.
يتكرر مسلسل تسرب الطلاب من المدارس الحكومية في اربد كل عام باضطراد بدون حلول مطروحة للمشكلة لأنه لا يوجد من يتعامل معها بشكل مباشر و جدي و يقدم حلولا واقعية لما قد يصبحه التعليم بعد اعوام، بحسب بعض المعلمين.
المدرس عصمت البطاينة، استاذ في مدرسة حكومية في اربد، عمل مدرسا في عام 1993 لمدة عام واحد، و عاد الى هذه المهنة في عام 2005 لغاية الان، وقد عمل خلال هذه السنوات الخمس في مدرستين في عمان ثم اربد، يفيد :"ان المعلم ما زال يمتلك الهمة نفسها منذ سنين الا ان صلاحيته تتضاءل مما يشكل عائقا اما رسالته".
وبالنسبة للبطاينة فان التسرب من المدارس يتكرر بشكل شبه يومي، ويعتقد ان الادارة المدرسية عاجزة عن حل المشكلة و وضبط الطلاب لأن ذلك يعود بشكل اساسي الى القوانين الحكومية التي تحد من صلاحياتهم و تمنع العقوبات بشكل عام و خاصة الضرب و تقتصر في محاسبة الطلاب على رفع انذارت و توقيع تعهدات كلها تعتبر شبه وهمية لأنها لا تغير من واقع الحال شيئا".
طلاب مدارس اعدادية التقينا بهم في الساعة العاشرة و النصف، خلال الدوام، خارج اسوار مدارسهم اعربوا عن اعتقادهم ان الازدحام في المدارس الحكومية و سوء المرافق الصحية هو اول ما يدفعهم للهرب .
و عن الضرب اجابوا جميعا ان بعض الاساتذة يستخدمون معهم الضرب على مسؤوليتهم الخاصة و لا يصل ذلك الى مساءلة الاستاذ او المدرسة لأن اولياء امورهم باتوا اخيرا يعترفون بعدم جدوى التعليم بدون المهابة التي يجب ان تكون للمعلم.











































