- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
جمعية حرائر الأردن الخيرية : ملاذ العازبات.. (فيديو)
تأسست جمعية حرائر الأردن الخيرية في عام 2009، وبدأت بمزاولة أعمالها بموجب ترخيص رسمي من الجهات المعنية، بهدف إيجاد مقر دائم للفتيات والسيدات غير المتزوجات لممارسة نشاطاتهن المختلفة، وأيضا لإعادة الاعتبار لهن في ظل مجتمع لا ينفك عن وصف السيدة غير المتزوجة بأنها "عانس
هذه الكلمة لا تروق لرئيسة الجمعية ومؤسستها زكية البوريني التي توضح سبب اختيار وصف الحرائر للفتيات العزباوات لأن معنى (الحريرة) : الرملة النقية الصافية التي لم تخالطها شائبة، أو الغيمة كثيرة المطر وغزيرة العطاء؛ كما تعني كذلك الفرس الأصيلة التي تسبق الخيول.
وقد تم اختيار هذه الوصف (الحريرة) بحسب البوريني "بعد بحث طويل ومعمق في معاجم اللغة العربية، بهدف إيجاد كلمة أخرى تليق بكرامة الفتاة وأقل وقعا على النفس من كلمة عانس".
ومن أبرز الأسباب لإنشاء الجمعية التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى المحلي بحسب البوريني "رد الاعتبار لهذه الفئة، التي تساهم بقصد أو بدونه في السماح للمجتمع بتهميشها نظرا لأنها تجهل ما لها من حقوق، وتكتفي بتأدية واجباتها فقط على أكمل وجه".
وبعد مرور ما يقارب العام على تأسيس الجمعية، بلغ عدد المنتسبات لها أكثر من ستين فتاة، يمارسن أعمال عديدة كالرسم، التطريز، تنظيم المحاضرات والندوات وغيرها. وفي المستقبل القريب ستتسع دائرة النشاطات لتشمل إقامة البازارات الخيرية، المعارض الفنية وعروض الأزياء.
ورغم بساطة تلك الأعمال، إلا أن البوريني ترى بأنها "مقدمة لتصبح الحريرة أكثر وعيا وتفهما لما عليه أن تقوم به في هذه الحياة، بحيث لا تبقى عالة على أحد من أفراد أسرتها، كما أن انخراطها في المجتمع يعمل على تقوية شخصيتها، ويجعلها على معرفة تامة بما لها من حقوق وما عليها من واجبات".
وجمعية حرائر الأردن بخلاف ما يوحى اسمها، لا تقتصر العضوية فيها على العنصر النسائي فقط، إذ تضم الهيئة التأسيسية للجمعية إلى جانب فئات مختلفة من الفتيات غير المتزوجات عددا من الرجال بينهم الدكتور محمد المناصير.
وتمنت البوريني من القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة أن يقدموا للجمعية دعما ماديا يمكنها من تحقيق أهدافها وأداء رسالتها التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها.











































