- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الخطيب: قريبا الكشف عن علاج حقيقي لمرضى سرطان الثدي.. فيديو
كشف استشاري الأورام والمعالجة بالأشعة وأمين عام رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان الدكتور سامي الخطيب لـ"عمان نت" اليوم، عن البدء بإجراء دراسة جديدة على جميع محافظات المملكة، للكشف عن العلاج الحقيقي لسرطاني الثدي والبروستات، في حين رفض مدير مركز الحسين للسرطان الدكتور محمود سرحان التعليق على الدراسة، قائلا أنه "لا يوجد علاج غير المعمول به".
لكن الخطيب وهو الخبير المعروف في علم الأورام، أكد أن الدراسة ستمكننا من معرفة الجينات المسببة للسرطانين المذكورين.وأكد الخطيب أن الدراسة التي يتم إجرائها حاليا، هي دراسة متخصصة جينية لمعرفة الأماكن التي يكثر فيها السرطانات المشار إليها.
وأوضح أن "الدراسة تتم برعاية من إحدى الجامعات الأمريكية، وبموافقة من لجنة الأخلاقيات في الخدمات الطبية الملكية الأردنية.حيث ان عينات الدراسة تم الحصول عليها من خلال الخدمات الطبية الملكية، وبالتعاون مع عدد من المراكز الطبية المحلية.
وأكد أن آخر إحصائيات للسجل الوطني لمرض السرطان، تشير إلى أن سرطان الثدي ما زال الأكثر شيوعا في المملكة. وكشف الخطيب سابقا، عن ارتفاع نسب الإصابة بسرطان الثدي عند الرجال في الأردن عن النسب العالمية، موضحا أن النسب العالمية تشير إلى أن كل 100 امرأة مصابة بسرطان الثدي يقابلها رجل مصاب بذات المرض، في حين أن كل 50 امرأة مصابة بسرطان الثدي محليا، بقابلها رجل مصاب بالمرض.












































