- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
والدة محمد... من "أم الشهيد" إلى "أم المعتقل"
بين رحيل الروح وغياب الجسد قصة أقربُ إلى اللخيال منها للواقع.
هكذا عبرت اللاجئة السورية أم محمد عن قصة ابنها الذي مات عاما كاملا في عيون الناس
لكنه ظل حيا في قلبها.
بين الشك واليقين كانت تنتظر عودته رغم مشاهدتها صورته مقتولا، على شاشات الإعلام السوري، لكن الصور والأحاديث والروايات لم تستطع إقناع أم محمد أن ابنها قد مات
فعلا، وأن قلب الأم أقوى من أي برهان.ورغم إصرار أولادها على أن هذه صورة هي صورة أخيهم، إلا أنها أصرت على عدم تصديق ما حدث حتى ترى قبره بأم عينها.
تقول أم محمد لـ"سوريون بيننا" : قلب الأم لا يكذب، وإني أراه كل يوم.
وبعد عام من الانتظار ساق لها القدرُ شاهداً يثبت صحة حدسها، وليد زميل محمد في نفس الزنزانة.
تؤكد أم محمد أن ابنها أخبر صديقه وليد عن كل التفاصيل، واصفا له مخيم الزعتري ومكان إقامة عائلته وتفاصيل عائلية كثيرة، وتضيف أنه وصف لها ابنها محمد وصفا دقيقا.
خرج وليد من زنزانته متجهاً إلى الأردن ليبحث عن أهل زميله الذي بقى معتقلا هناك، وينقل رسالة الابن لأمه أنه مازال على قيد الحياة، ناسفا بذلك كل البراهين المرئية التي أذاعت خبر مقتله، ويثبت لأمه أن حدسها هو الأقوى.
من أم شهيد لأم معتقل، ومن الموت على شاشات التلفزيون إلى الحياة خلف القضبان، لكن أم محمد ظلت في خلاصة حكايتها تعيش على أمل اللقاء بابنها كالكثير من أمهات السوريين اليوم.
إستمع الآن












































