- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هناء توركو.. من مدرِّسة في دمشق إلى رسم الجداريات
لم تقف السيدة السورية هناء توركو، اثنين وخمسين عاما، عاجزة عن تحمل مسؤولياتها تجاه أسرتها، على الرغم من العقبات التي واجهتها في بداية لجوئها إلى الأردن.
وتقول هناء، الحاصلة على شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة وقدمت من دمشق إلى عمان بسبب اشتعال الحرب في بلدها سنة 2014، إنها طورت من مهاراتها الفنية حتى واكبت السوق الأردني لتتمكن ممن العمل.
وتضيف في حديث لسوريون بيننا "في البداية عملت في مهنة التدريس لمدة سنة ولم يكن الوضع ملائم لي فالرواتب كانت قليلة، فتركت التدريس واتجهت المهنة التي أستطيع ان اعيش منها وهي اللوحات الجدارية للمدارس والدوائر الحكومية.
فعلى الرغم من تقارب العادات والتقاليد بين الشعبين الأردني والسوري إلا أن هناك اختلافا في الميول الفنية وهو ما دفع هناء للانخراط ببعض التدريبات، لمعرفة متطلبات السوق، "عرفت انه اكثر الطلبات هنا هي رسوم الخيول او دلة القهوة العربية او ما يعبر عن البيئة البدوية القديمة, هذه الاشياء التي تضمن الالوان النارية وهذه الاشياء لم تكن مطلوبة في دمشق لهذ السبب اضطررت لان اتعلم هذه الاشياء وبالأخص اللوحات الجدارية التي تضمن الخيول او اشياء عن الثورة العربية الكبرى او عن البيئة الصحراوية لذلك توجب علي ان اتعلمه".
وترى توركو أن تطوير مهنة الفن هنا ليس بالتطوير وانما تلبية لاحتياجات السوق، مشيرة إلى أنه "في دمشق كنا نعمل على تماثيل او نصب تذكارية اما في الاردن الطلبات مختلفة تماما".
ولا تعتقد أن تجاوز عمرها الخميس هو سبب لأن تتوقف عن العمل أو عن الطموح، فهي لا تسعى للوصول إلى الأسواق العربية فقط، بل العالمية من خلال تعزيز مهاراتها.
إستمع الآن












































