- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء سوريات يحاولن بذل جهد أكبر للتكيف مع ظروف أزمة كورونا
لم تعتد منال على العمل والاهتمام بأطفالها الأربعة والقيام بواجباتها المنزلية بآن واحد، لكن في ظل حظر التجوال، تغيرت حياة منال الأحمد التي تعيش في مخيم الزعتري منذ أن لجأت إلى الأردن سنة 2012.
وتتابع السيدة الثلاثينية عملها عن بعد مع منظمة الكويست سكوب كمدربة في برنامج "أنا نحن سوريا"، وهي متطوعة في قسم الحماية في المفوضية، تجيب على استفسارات الناس بالأمور الخدمية والحماية بالرجوع للمصادر الرسمية، فهي تدعم مجتمعها اليوم، ولديها القدرة على تجاوز أصعب الظروف لا سيما أنها عاشت معاناة الحرب من قبل.
وتقول الأحمد "أهتم بمتابعة دروس أطفالي بمجموعات التعلم عن بعد والمنصات التعليمية في هذه الظروف، إلى جانب قيامي بواجبات البيت الروتينية، وأشرك أطفالي معي في الطبخ وصنع الحلويات، وأشجعهم على الرعاية الذاتية وممارسة تمارين التنفس وهواياتهم، وذلك لأعزز ثقتهم بأنفسهم، ولنبني من التحديات التي نمر فيها إنجازات وقصص مستفادة، علما أن أطفالي ملتحقين أيضا بدورات تدريبية ومشاركين في مبادرات شبابية.
قصة منال تتشابه إلى حد كبير مع نساء أخريات في المخيم، فسعاد النابلسي(37عاما)، التي تعيش في المخيم مع زوجها وأطفالها الستة منذ عام 2013، تتابع جزء من عملها عن بعد مع مركز الأمل لتعزيز الصحة والجزء الآخر من العمل في المركز، إلى جانب قيامها بواجبات البيت المعتادة.
وتشير النابلسي إلى أنها أصبحت اليوم الأم والعاملة والمدرسة، حيث زادت واجباتي بتدريس أطفالي لساعات متأخرة من الليل، إلى جانب متابعة دروسهم بمجموعات المدرسة ومنصات التعليم، وفي هذه الأثناء يهتم زوجي بابنتنا الصغيرة مع تلبيته متطلبات البيت من الخارج، ويبقى لدي تحدي ضعف النت وكثرة استهلاكه، ولكنني سعيدة بدعمي لأطفالي وتفوقهم.
ومن جانبها تقول سمية الخطيب التي تعيش في مخيم الزعتري مع زوجها وأطفالها الأربعة منذ عام 2012، أنها تبذل قصارى جهدها لتشرح الدروس لأطفالها ليقدموا الاختبارات المدرسية، مع متابعتهم بمنصات ومجموعات التعليم، إلى جانب قيامها بواجبات البيت والاهتمام بطفليها الصغيرين.
وتضيف الخطيب أصبح هناك تغيير في جدولي الزمني، ولم يعد لدي مساحة شخصية لأفكر بنفسي أو أتواصل مع أهلي، ولا سيما أنني لوحدي أهتم بواجبات البيت وتدريس أطفالي، أما زوجي يلبي فقط متطلبات البيت من الخارج، وبالرغم من محاولات الآخرين إقناعي بإهمال دراسة أطفالي، لكنني مصممة ألا أقصر بحق تعليمهم، لأفتخر بهم بالمستقبل بإذن الله.
ومن جهتها تقول مستشارة الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة المشاريع التنموية آلاء شحادة أن أدوار المرأة خلال أزمة كورونا لم تختلف عن قبل، فلا يوجد دراسات معمقة تثبت ذلك، فالمرأة العاملة لديها واجباتها الروتينية في المنزل، ولكن الضغوطات زادت عليها لا سيما أنها تتابع عملها الكترونيا في ظل وجود الأشخاص الذين تعتني بهم من حولها وهم أطفالها وزوجها، ومتطلباتهم فقد تكون بيئة البيت غير ملائمة للعمل.
وتشير شحادة أن رب العمل قد يضيف عليها مهاما أكثر من قبل لافتراضه أنها متفرغة فقط للشغل، دون أخذه بالاعتبار أن الظروف الحالية قد أثرت على جدولها الزمني، وبالنسبة للمرأة الغير عاملة ازداد العبء عليها، وفقدت وقتها الخاص والأشياء التي كانت تقوم بها لتريح نفسها، فأولوياتها هي واجباتها تجاه أطفالها وزوجها وصعوبة تنظيم وقتها.
وتضيف شحادة أن الدراسات العلمية تثبت أن قدرات التكيف والمرونة النفسية هي نفسها عند المرأة والرجل، ولكن بحكم النظرة المجتمعية والأدوار الجندرية يُفرض على المرأة دائما التكيف وتحمل كل الظروف، فهي تسعى دائما لإثبات ذاتها، وأن تحقق التوقعات المطلوبة منها من قبل المجتمع الذي يتابعها ويبحث عن تقصيرها.
ويعيش في الأردن نحو 656 ألف سوري مسجلا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بينهم 124 داخل المخيمات، بينما تقول إحصائيات حكومية إن مليون و300 ألف سوري يعيشون على أراضيها.
إستمع الآن















































