- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقاهي عمان... الملاذ الأقرب للاجئين سوريين في غربتهم
وجد الشباب السوري في بعض مقاهي العاصمة الأردنية ملاذا لهم من تعقيدات الحياة اليومية، ومتنفسا لهم إزاء حالة الاغتراب واللجوء، بعيدا عن أجواء الاستقطاب السياسي لمناقشة همومهم وقضاياهم الحياتية والترويح عن أنفسهم ما أمكنهم ذلك.
يرى الشاب رغيد في مقهى جدل الذي يقع في وسط البلد ساحة للثقافة، وأصبح فئة من الشباب السوريين يرتادونه للتعبيرعن وجهات نظرهم وتبادل الأفكار والآراء حول موضوع معين، بالإضافة لوجود فعاليات متنوعة وأنشطة تطوعية وعقد دورات تعليمية فيه.
وأضاف رغيد أن ما يميز جدل هو أنه الأقرب إلى أجواء مقاهي وحواري دمشق التي لاتنسى.
وقال فادي، صاحب مقهى جدل، أن الشباب يرتادون هذا المكان لممارسة أنشطة مختلفة كالموسيقا وإقامة مسارح وندوات ثقافية وفنية، بالإضافة إلى وجود مكتبة صغيرة هناك، مما يشجع الشباب على قراءة ومناقشة كتاب أو رواية.
وأوضح فادي أن سبب جذب الشباب إلى جدل هو تصميمه القديم الذي يشبه البيوت العربية التي توجد بكثرة في دمشق.
ويستذكر الشاب أحمد الذي يرتاد مقهى ركوة عرب في اللويبدة، وهي أقدم المناطق في عمان، حيث يتجمع الشباب السوريون فيه، تصماميم مقاهي دمشق القديمة في باب ساروجا وباب توما وباب شرقي، معتبرا أنه مكانه الأقرب في عمان.
بعد هذا النجاح الذي حققه الشباب السوري في خلق مجال مدني اجتماعي، يبقى السؤال عن مدى قدرتهم تطوير هذه الحالة في خطوة تكرس المقاهي المرتادة كمقاهي ثقافية بامتياز، أم أن الثقافة التي يحملونها معهم ستنتهي ذات يوم بفرض السياسة حضورها وقوانينها عليهم.
إستمع الآن












































