- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مسيحيو سورية في الأردن والأمل بـ"ميلاد جديد" لبلادهم
يستقبل المسيحيون السوريون في الأردن، أعياد الميلاد ورأس السنة، وعيونهم إلى بلادهم مستذكرين أجواء الأعياد هناك، آملين بحلول عام جديد يحل فيه السلام على المدن السورية، وبلاد المشرق كافة.
اللاجئ السوري ديبو عيسى، يتخذ استعداداته للاحتفال مع عائلته بالأعياد التي لا تكتمل فرحتها وهو يشعر بالغصة والحزن على أقاربه الذين تركهم في سورية.
ويشير عيسى إلى أن الجميل بالعيد هو ما يحمله من معاني بولادة المسيح، الذي بشّر بالخير والسلام لبني البشر جميعا.
أما اللاجئة أم طوني، فقد أذهب بعدها عن الوطن فرحتها بالعيد، إلا أن أبناءها تغلبوا على أحزانهم بإصرارهم على تزيين شجرة الميلاد، علّ زينتها تنسيهم آلام الحرب، آملين بأن يعم السلام والمحبة وطنهم.
كما تفتقد السورية روان أيوب لفرحة العيد، لعدم اكتمال شمل العائلة، مستذكرة الطقوس التي كانوا يمارسونها خلال العيد كالتزاور فيما بنهم، وإقامة الطقوس الدينية.
مسؤول البرامج والمشاريع في جمعية الكاريتاس الأردنية، عمر عبوي، يوضح أنهم يقومون بزيارات لمراكز الإيواء المختلفة في محافظات المملكة، لتقديم التهنئة لجميع اللاجئين المسيحين بمناسبة الأعياد، إضافة إلى تقديم المساعدات لهم، خاصة ف فصل الشتاء.
ويوضح عبوي أن الجمعية سجلت منذ بداية الأزمة السورية حوالي 5000 لاجئ سوري من بينهم 300 إلى 400 عائلة مسيحية، إلا أن معظم هؤلاء غادروا المملكة طالبين الهجرة إلى الدول الأوروبية.
وتبقى آمال السوريين بجميع طوائفهم ومذاهبهم، بأن يكون العيد، ميلادا جديدا لبلادهم، لتستقبل العام الجديد نافضة عن جسدها أهوال الحرب وآثار الدمار.












































