- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مخاوف من انتشار "كورونا" في مخيم الركبان في ظل سوء الأوضاع الصحية فيه
يعيش سكان مخيم الركبان على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة، أوضاعا معيشية وصحية سيئة، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا في المخيم الذي يفتقر لأدنى مقومات الحياة وعدم توفر المستلزمات الوقائية والطبية.
ويقول شكري شهاب، الذي يقيم في مخيم الركبان ويدير إحدى النقاط الطبية، لسوريون بيننا، إن المخيم يفتقر لوجود أطباء والأجهزة الطبية، وهو ما يجعل الأمر أكثر خطورة في حال وصل الفيروس إلى المخيم.
وأوضح أن العمل في النقاط الطبية يقتصر على الممرضين وأشخاص مدربين، ويضيف أن "هناك قابلتان هما الوحيدتان اللتان تعملان بالمخيم ولا يوجد سوى نقطتين طبيتين فقط داخل المخيم هما نقطة نور ونقطة شام وخارج المخيم يوجد نقطة طبية وهي داخل الأراضي الأردنية وهي تتبع لليونيسيف وهي مغلقة منذ ثلاثة أسابيع والسبب هو احترازي للوقاية من فيروس كورونا".
ويقول شهاب إنه لا توجد أدوية في المخيم وان وجد تكون عن طريق المهربين وبأسعار باهظة قد تصل الى خمس أضعاف سعرها الحقيقي"، مشيرا إلى عدم توفر الكمامات والقفازات الطبية وافتقار المخيم لمواد التعقيم.
"الأهالي تستخدم الماء والخل ووجود كمية بسيطة من الكلور استخدمته الأهالي ولم يستطيع الجميع شراء الكلور لأنه لا يملك ثمنها".
واقتصرت حملات التوعية داخل المخيم على جهود شخصية بسيطة وإعطاء النصائح بضرورة الحجر المنزلي وتوعية أهالي المخيم بطرق انتشار الفايروس وطرق الوقاية منه.
ويشير شهاب إلى تطبيق حظر تجوال تطوعي مع عدم وجود سوق أو مدينة ألعاب للأطفال أو أي أماكن التي يمكن أن تشهدا اكتظاظ بشري، ويضيف "نشكر الله على هذا الشيء".
ويقول عماد غالي، ناشط إعلامي في المخيم، إن الوضع العام لأهالي الركبان سيئ جدا، في ظل عدم وجود الطحين والسكر، مشيرا إلى توفر بعض المواد بنسب قليلة جدا وبأسعار باهظة الثمن.
ويضيف "بعض الحالات الطبية في المخيم تحتاج إلى عمليات جراحية ولا تستطيع النقاط الطبية الموجودة داخل المخيم إجرائها، بسبب عدم وجود المعدات اللازمة وإغلاق النقطة الطبية داخل الأردن، خمس نساء حوامل بواجهن الموت لحاجتهن لولادة قيصرية".
يذكر أن مخيم الركبان أنشئ في عام 2014 ويعيش فيه حاليا نحو 10 الاف نازح معظمهم من النساء والأطفال ويفتقد لمقومات الحياة الأساسية وأن اخرة مرة دخلت مساعدات انسانية من الامم المتحدة منذ سبعة أشهر.
إستمع الآن














































