- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مباريات كرة القدم وفعاليات رياضية تلقى إقبالا في "الزعتري"
تلقى الفعاليات الرياضية ومباريات كرة القدم إقبالاً كبيراً من اللاجئين السوريين، كونها تسهم في كسر روتينهم اليومي، باعتبارها فرصة لتجمعهم بصورة دورية ومنظمة، وقامت المنظمات غير الربحية في مخيم الزعتري بتنظيم مجموعة من الفعاليات الرياضية و دوري لكرة القدم يضم فرق المخيم جميعها.
اللاجئ وسيم الحريري شكل فريق كرة قدم في المخيم أطلق عليه اسم "السلام"، ويشارك فريقه باسم المنظمات في دوري السيف ودوري الجنة الشبابية، ويعزو الحريري نجاح الدوري إلى اهتمام المدربين وإشراف المنظمات على تنظيم الفعاليات الرياضية.
ويؤكد الحريري أن انخراط الشباب في ممارسة الرياضة تبعدهم عن المشاكل والخلافات والسلوكيات التي تؤثر عليهم سلبا، كما أنها تحسن العلاقات بين اللاجئين في المخيم.
أحمد قطيش لاعب فئة أولى في فريق الشعلة السوري، ترك الفريق منذ اندلاع الأزمة ولجأ إلى الأردن ليقطن في مخيم الزعتري، ليشكل فريقا سماه فريق الأصدقاء كناية عن روابط المحبة التي تجمع أعضاء الفريق، قطيش يوضح أن فريقه بدأ بالمباريات الودية مع الفرق الأخرى في المخيم، ليشارك بعدها في دوري الكأس الياباني، وثمانية دوريات أخرى حصلوا من خلالها على ثمانية جوائز لحصولهم على المركز الأول في المخيم.
اللاجىء السوري شامل المحسن يرى أن المخيم بحاجة للمباريات والنشاطات الرياضية، كونها تسهم في تحسين حالة اللاجئين النفسية، مؤكدا أنهم يذهبون بصورة مستمرة لحضور مباريات كرة القدم في المخيم وينتظرون نتائجها.
الخبير الاجتماعي الدكتور عاطف شواشرة أكد لـ"سوريون بيننا" أن المباريات الرياضية وكثير من الأنشطة في المخيمات تقود اللاجئين للخروج من العزلة والتنافسية الجميلة فيما بينهم، كما أنها تخلق جوا من الراحة والانسجام بين أفراد المخيم، معتبرا ذلك من الأساليب الناجحة للتخلص من الضغوطات والإحباطات والشعور بالقلق والشوق لذويهم.
ويضيف الشواشرة أن مثل هذه النشاطات تساعد في العلاج النفسي أيضا، كأنشطة دعم في مجموعات هدفها التخفيف من الكآبة، كما أنها تكسر الروتين اليومي وتفرغ الضغط النفسي.
ويضم كل قطاع في المخيم ملعبا لكرة القدم، حيث يوجد 7 ملاعب كبيرة، بالإضافة لملاعب كرة السلة وملاعب الأطفال الصغيرة، وتم تشكيل 32 فريق كرة قدم من مختلف الفئات العمرية، و3 فرق كرة قدم نسائية، و4 فرق كرة سلة.
إستمع الآن












































