- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون يحلمون بأوروبا وجهة لهم
من باريس إلى برلين وأمستردام وصولا إلى ستكهولم، مدن أصبحت حلما لوجهة جديدة يسعى اللاجئون السوريون للوصول إليها، نتيجة تردي أوضاعهم في بلدان اللجوء المجاورة لسورية.
تختلف آراء اللاجئين السوريين في الأردن حول طريقة اللجوء الى أوروبا، إلا أن أغلبهم اتفقوا على ضرورة المحاولة للوصول إلى "بلاد الأحلام" كما يسمونها.
محمد اللاجئ السوري تمنى الهجرة لأوروبا ورأى أنها الطريق الوحيد لبناء مستقبله، نظرا لما يعاني منه في مخيم الزعتري، يقول: الهجرة حاليا هي الحل الوحيد والخيار المناسب أمامنا، وهي ضرورة لبناء مستقبلنا كلاجئين في مخيم الزعتري حيث لا تتوفر أدنى مقومات الحياة هناك.
لم تختلف أسباب السوريين في طلب اللجوء كما اختلفت آرائهم في طريقته،لاجئ سوري آخر التقينا به أكد لـ"سوريون بيننا" أن نيته في الهجرة ليست إلّا نتيجة لتردي أوضاعه الاقتصادية بسبب منعه من العمل، وعدم قدرته على استكمال دراسته، منوها إلى إمكانية الحصول على اللجوء بالطرق الشرعية كمكاتب مفوضية اللاجئين وسفارات تلك الدول في الأردن واصفاً إياها بـ"الحظوظ".
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أكدت في تقرير على موقعها الإلكتروني أن مائة وثلاث وعشرون ألفاً وستمائة لاجئ سوري وصلو إلى أوروبا منذ بداية الأزمة السورية منتصف آذار 2011 .
بين مجبر على المغامرة ومهووس بلعبة الحظ، يتقاسم اللاجئون السوريون طرق الهروب إلى بلدان اللجوء، رغم معرفتهم أن بلدهم ستكون بحاجة ماسة إليهم يوما ما.
إستمع الآن












































