- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون في سوق العمل
رنا زعرور- سوريون بيننا
مقابلَ أجر متواضع يعملُ اللاجئ السوري مؤيد في أحد المحال التجارية في عمّان لساعات طويله من أجل توفير مبلغ يساعدُهُ وأسرتـُه على مواجهة ظروف اللجوء.
ابن الثانية عشر ربيعا الذي حرمته الثورة التي اندلعت في بلادة من الالتحاق بالمقعد الدراسي، يصف ظروف عمله بالمرهقة، يقول: ” اعمل منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متاخر من الليل لاحصل على مبلغ 5 دنانير، لاساعد عائلتي”.
في مكان ليس ببعيد عن مؤيد، طفلٌ آخرُ من سوريا، محمد استبدلَ زيـَه المدرسي بزي العمل بعدما باتَ لاجئا ويعيل عائلة بأكملـِها.
اللاجئ الصغير هو المعيل الوحيد لاسرة تتكون من 5 افراد، بكرها محمد الذي لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره.
ليس الاطفال وحدهم يخوضون سباق البحث عن العمل، اللاجئ الثلاثيني ابو صهيب الذي غادر مخيم الزعتري بكفالة يمتهن اليوم العمل في “سوبر ماركت”، لا ينتقد راتبه البالغ 120 ديناراً يقول ” المهم فرصة عمل تساعد في تلبية حاجاته المعيشية اضافة الى ما يحصل عليه من جمعيات الاغاثة.
مشهدُ العمالة السورية في عمّان و باقي المحافظات باتَ مألوفاً، السوريونَ ينتشرونَ في المدن و ينخرطون في سوق العمل، فالتقديراتُ الرسمية تشيرُ إلى أن نحوَ مئة و ستينَ ألفَ سوري غالبيتـُهُم مخالفون يعملـُونَ في مختلفِ المهن ، منها تلك المحصورة على الأردنيين و التي لا يجوز للوافدينَ العملَ فيها وفق القانون.
في الشارع، تباينتْ آراءُ المواطنينَ حولَ مزاحمة اللاجئينَ السوريينَ لهم على فرص العمل في السوق، منهم من طالب المجتمع الاردني تقديم يد العون لهم، واخرون انتقدوا مزاحمة السوريين لهم في مختلف المهن.
من جانبها باشرت وزارة العمل حملة لضبط العمالة الوافدة في السوق المحلي، واوضح امين عام الوزارة حمادة ابو نجمه ان تخصصات السوريين قريبة من تخصصات الأردنيين و هذا له اثر سلبي على سوق العمل الأردني أو على فرص العمل، “نحاول تنظيم استخدام العمال الوافدين من بينهم السوريون”.
على الرغم من المساعدات التي تقدمُ للاجئينَ في الأردن، إلا أنها تبقى دون المستوى المطلوب لا سيما في ظل شح المساعدات المالية، الأمرُ الذي دفع بالآلاف من السوريينَ للعمل في بلد يعاني مواطنوه أصلا من ظروف اقتصادية صعبة.
وما يزيد من ضغط اللاجئين على سوق العمل ان 30 بالمئة منهم يقطنونَ مخيمات اللجوء فيما ينتشر 70 بالمئة في محافظات المملكة، جلهم يبحث عن عمل.
إستمع الآن












































