- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلات سورية بلا معيل.. وحلم المأوى
فقد العديد من الأسر السورية اللاجئة في الأردن، من يعيلها، لتجد نفسها أمام مصاعب الحياة وأعباء اللجوء، التي يعد تأمين المأوى أثقلها.
اللاجئة السورية سناء، رحل زوجها ومعيلها عن أسرتها في سورية، لتضطر بعد وصولها إلى الأردن، للتسجيل لدى إحدى الجمعيات الخيرية، والتي تقدم لها 200 دينار شهريا، لتغطية تكاليف السكن.
وكانت سناء قبل ذلك، تسكن منزلا مجانيا قدمته مؤسسة خيرية لمدة 8 أشهر فقط، ليزيد من أعبائها في ظل عدم حصولها على مساعدات بصمة العين التي تقدمها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
كما وفرت جمعية "تكافل" الخيرية منزلا مجانيا للاجئة السورية الأرمل أم هبة، علها تستطيع مواجهة ظروف المعيشة الصعبة، مع عدم حصولها هي الأخرى لمساعدات بصمة العين، رغم عدم وجود من يعيلها لتأمين قوت طفلتيها.
رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد، يؤكد عمل الجمعية على توفير شقق سكنية مجهزة بكافة المستلزمات، للعائلات السورية التي تفتقر لمعيل، إضافة إلى مساعدات نقدية شهرية.
إلا أن الجمعية، بحسب حماد، تعجز بقدراتها تغطية جميع هذه العائلات، فيما تسعى جاهدة لتأمين أبسط احتياجاتها.
وتشير دراسة أعدتها شركة "إبسوس" للدراسات والأبحاث حول واقع السوريين في الأردن، إلى أن حوالي 90% من الأسر السورية تعتمد على المعونات الخارجية بتغطية احتياجاتها اليومية.
فيما لا يملك 40% منهم أي مصدر غير المعونات للدخل، ويعتمدون بشكل تام على المعونات التي تقدمها لهم المنظمات غير الحكومية والمصادر الأخرى، حيث يبلغ الدخل الشهري للعديد من تلك الأسر ما يقارب 200 دينار شهرياً.
عائلات سورية بلا معيل، أصبحت لا تحلم بسوى سقف منزل يؤويها، وجدران تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، بعد أن اضطرتهم نيران الحرب لمغادرة سماء وطنهم.












































