- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
طلبة سوريون ترفضهم مقاعد الدراسة
رغم تلقي أكثر من 130 ألف طالب سوري للتعليم على مقاعد المدارس الأردنية الحكومية، إلا أن هنالك ما يقارب 96 ألف آخرين في سن التعليم على قائمة الانتظار، الأمر الذي يمثل تهديدا لمستقبل الكثير من الأطفال السوريين.
اللاجئة السورية أم محمد، لم يتلق أطفالها الستة التعليم، بسبب عدم توفر أماكن لهم في المدراس، وعدم قدرتها على تسجيلهم في مناطق بعيدة في ظل ظروفهم المادية الصعبة.
أما اللاجئ أوس فلم يتم قبول أشقائه بمدارس المرحلة الثانوية، لينخرطوا في سوق العمل الأردني لتأمين تكاليف المعيشة في بلد اللجوء.
ويؤكد مدير التربية والتعليم في البادية الشرقية الدكتور رياض شديفات، ضرورة لافتتاح مدرسة مسائية للطلبة السوريين.
ويشير شديفات إلى أن البادية تضم حوالي 4000 طالب سوري، منهم 1800 طالب على مقاعد الدراسة، موزعين على 160مدرسة، فيما لم يلتحق عدد كبير منهم بالمدارس.
مسؤول الإعلام في منظمة اليونيسف سمير بدران، يلفت إلى أن المنظمة أجرت دراسة بالتعاون مع وزارة التربية، لقياس مدى قدرة المدارس الشمال لاستيعاب الطلبة السوريين، المكتظة بهم.
ويوضح بدران أن اليونيسف، أنشأت مراكز لتقديم المهارات والدعم النفسي في مختلف محافظات المملكة وداخل مخيمات اللجوء، وذلك من خلال النشاطات التعليمية والتعليم الغير رسمي.
وتبقى أحلام الطلبة السوريين معلقة بفسحة أمل، علّهم يرسمون مستقبلهم في بلد اللجوء، الذي طالما حلموا بتحقيقه في حضن الوطن.












































