- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شاب سوري يتبرع بمبلغ مالي لدعم جهود وزارة الصحة
تبرع الشاب السوري محمد إبراهيم بألف دينار لصالح وزارة الصحة الأردنية وذلك تشجيعا للتجار المقيمين على أرض المملكة لدعم النظام الصحي الأردني.
ويقول إبراهيم، وهو صحفي وكاتب روائي من محافظة الحسكة السورية مقيم في الأردن منذ 2004، أن الهدف من التبرع هو رد الجميل للمملكة الأردنية الهاشمية التي اعطته حقوقه المدنية التي لم يحصل عليها في بلده الأم سوريا، حسب تعبيره.
ويضيف أن شعوره تجاه الأردن كبلد احتضن اللاجئين، هو شعور انتماء وامتنان لبلد محدود الامكانيات الأقتصادية قدم أفضل ما لديه لإغاثة اللاجئين
وفكر إبراهيم بشراء المستلزمات الطبية للحماية من كورونا، وتوزيعها على المشافي في المملكة لكن هذا الخيار كان الأصعب بالنسبة لشخص لا يملك وسيلة نقل ويعمل داخل منزلة بدوام كامل، إذ قرر التبرع لوزارة الصحة الأردنية لأنها المعنية بتقديم العون والحماية لكل شخص مقيم على أرض المملكة.
ويقول في حديثه لسوريون بيننا، إن الاعتماد على المساعدات الخارجية أمر خاسر في ظل انهيار دول عظمى بسبب كورونا، والان يأتي دور كل شخص مقيم على أرض المملكة برد الجميل لبلد فتح أبوابه لكل الجنسيات العربية.
” نحن نعرف ما هو تعطل النظام الصحي، نحن نعرف أشخاصاً ماتوا بسبب إصابات طفيفة لأنهم لم يتلقوا أي علاج، ونحن لا نريد الوصول إلى ذلك إذا تكاتفنا معاً الآن، فسوف ندعم النظام الصحي“
ويشير إلى أن انهيار الخدمات الصحية هو شيء شهده ملايين السوريين خلال تسع سنوات من الحرب في بلادهم، خاصة عندما تحولت المستشفيات إلى أهداف.
وعمل محمد لمدة خمس سنوات في مجال مجموعات المجتمع المدني لإغاثة اللاجئين ومشاريع تقوم بدمج السوريين مع المجتمع الاردني كواجب على كل سوري مقيم في الأردن.
ووجه محمد رسالة للاجئين السوريين بالالتزام بالأنظمة والقوانين وقال ان العديد من اللاجئين كانو ممتنين للأردن ولديهم الرغبة بتقديم كل ما لديهم عند سماع قصتي.
إستمع الآن















































