- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاب سوري يتبرع بمبلغ مالي لدعم جهود وزارة الصحة
تبرع الشاب السوري محمد إبراهيم بألف دينار لصالح وزارة الصحة الأردنية وذلك تشجيعا للتجار المقيمين على أرض المملكة لدعم النظام الصحي الأردني.
ويقول إبراهيم، وهو صحفي وكاتب روائي من محافظة الحسكة السورية مقيم في الأردن منذ 2004، أن الهدف من التبرع هو رد الجميل للمملكة الأردنية الهاشمية التي اعطته حقوقه المدنية التي لم يحصل عليها في بلده الأم سوريا، حسب تعبيره.
ويضيف أن شعوره تجاه الأردن كبلد احتضن اللاجئين، هو شعور انتماء وامتنان لبلد محدود الامكانيات الأقتصادية قدم أفضل ما لديه لإغاثة اللاجئين
وفكر إبراهيم بشراء المستلزمات الطبية للحماية من كورونا، وتوزيعها على المشافي في المملكة لكن هذا الخيار كان الأصعب بالنسبة لشخص لا يملك وسيلة نقل ويعمل داخل منزلة بدوام كامل، إذ قرر التبرع لوزارة الصحة الأردنية لأنها المعنية بتقديم العون والحماية لكل شخص مقيم على أرض المملكة.
ويقول في حديثه لسوريون بيننا، إن الاعتماد على المساعدات الخارجية أمر خاسر في ظل انهيار دول عظمى بسبب كورونا، والان يأتي دور كل شخص مقيم على أرض المملكة برد الجميل لبلد فتح أبوابه لكل الجنسيات العربية.
” نحن نعرف ما هو تعطل النظام الصحي، نحن نعرف أشخاصاً ماتوا بسبب إصابات طفيفة لأنهم لم يتلقوا أي علاج، ونحن لا نريد الوصول إلى ذلك إذا تكاتفنا معاً الآن، فسوف ندعم النظام الصحي“
ويشير إلى أن انهيار الخدمات الصحية هو شيء شهده ملايين السوريين خلال تسع سنوات من الحرب في بلادهم، خاصة عندما تحولت المستشفيات إلى أهداف.
وعمل محمد لمدة خمس سنوات في مجال مجموعات المجتمع المدني لإغاثة اللاجئين ومشاريع تقوم بدمج السوريين مع المجتمع الاردني كواجب على كل سوري مقيم في الأردن.
ووجه محمد رسالة للاجئين السوريين بالالتزام بالأنظمة والقوانين وقال ان العديد من اللاجئين كانو ممتنين للأردن ولديهم الرغبة بتقديم كل ما لديهم عند سماع قصتي.
إستمع الآن















































