- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سيدة سورية تغلبت على ظروف اللجوء بصالون منزلي
سوريون بيننا-إباء الحوامدة
" كنت ما أمرق من السوق مشان ولادي ما يطلبوا مني شي وما أقدر أشتريه الموقف الذي حول السيدة السورية أم بشار، 35 عاما، من لاجئة يائسة غير قادرة على تلبية متطلبات حياتها وحياة اطفالها إلى صاحبة صالون نسائي منزلي.
أم بشار التي تعيش مع اطفالها
الأربعة في منزل صغير بمادبا، نجحت بتحويل غرفة من بيتها إلى صالون نسائي، لتساعد
زوجها الذي يعمل في أحد المحال التجارية، على الرغم من التحديات التي واجهتها في
البداية.
وتضيف أن زوجها يعمل بأجر قليل لا
يمكنه من تلبية جميع متطلبات البيت، وأن فكرة عملها في البداية كانت صعبة لأنها لم
تمارس أي عمل من قبل ومن مجتمع لا يقبل عمل المرأة.
إلا أن انتظارها لتكسي في أحد
شوارع مدينة مادبا حول أحدث تغييرا في حياتها، حيث لفت نظرها صالونا نسائيا، ودخلت
باحثة عن عمل، لتفاجئ بقبول وترحيب صاحبة الصالون لتبدأ بالتدريب واكتساب المهارات
والخبرة.
وتقول أم بشار إنها بعد عام انتقلت
للعمل في صالون آخر بعد قرار صاحبة الصالون الأول بالسفر، لكن خروجها من البيت كان
له أثرا سلبيا على أطفالها، لتحول غرفة من بيتها إلى صالون.
وعلى الرغم من بساطة الأدوات التي تستخدمها
لكن عملها وطريقة تعاملها مع الزبائن لقي رواجا كبيرا في المدينة وأصبحت وجهة
لكثير من النساء والعرائس في المحافظة بمساعدة صديقاتها الأردنيات بالترويج من
خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
رئيسة جمعية معهد تضامن النساء
الأردني أنعام العشا، قالت إن تمكين المرأة مهم جدا فيما يتعلق بكيانها وكينونتها،
إضافة للأسرة، لأن الأم القوية والممكنة اجتماعيا وقانونيا يكون دورها وأداؤها
مختلف تماما حيال أسرتها وأبنائها وبالتالي ينعكس إيجابيا عليها وعلى المجتمع.
قصة نجاح أم بشار ليست القصة
الوحيدة للنساء السوريات اللواتي تغلبن على ظروف اللجوء، بعد اكتسابهن المهارات
وتمكينهن معرفيا وقانونيا واجتماعيا.
إستمع الآن












































