- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رحلة الهروب من الموت.. تحفر ألمها في ذاكرة اللاجئين
يروي اللاجئون السوريون قصصا مؤلمة لا تخلو من المغامرة و المخاطر للوصول إلى بر الأمان، و يتذكرون معاناتهم خلال رحلة الهروب من الموت، في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي عاشوها خلال مرحلة الفرار من وطنهم.
أم محمد لاجئة سورية ثلاثينية، بدأت قصتها بمغادرة مدينتها داريا بريف دمشق، خوفا على أبنائها من القصف والاعتقال، حيث توجهت إلى مدينة درعا لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر.
تصف أم محمد رحلتها إلى الأردن عبر منطقة رويشد بأنها كانت "شاقة و صعبة"، حيث استمرت يومين تخللهما مشي على الأقدام لساعات طويلة في صحراء وعرة وحرارة مرتفعة، دون ماء وطعام، مشيرة إلى وفاة شخصين بسبب الحرارة المرتفعة قبل أن يحط بها الرحال مع عائلتها على الحد الفاصل بين سوريا و الأردن.
و أضافت أن طيران النظام السوري استهدفهم قبل وصولهم إلى الحد الفاصل، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية في السيارة التي كانت تنقلهم.
ولكن معاناتهم لم تنتهي هنا، تؤكد أم محمد أنه لدى وصولهم وجدوا 200 شخص أغلبهم من الأطفال و النساء في حالة ترثى لها بانتظار الموت أو الفرج، لتمكث هناك 15 يوما دون خيمة تقي أطفالها من ارتفاع الحرارة نهارا، والبرودة في الليل، لتنتهي رحلة هروبهم الطويلة لدى دخولهم المملكة.
معاناة رسمت ملامحها و لا ملامح بعد رسمت لنهايتها ليكون دخولها الى المملكة بداية فصل جديد عنوانه "اللجوء" الذي لن ينتهي الا بعودتها لسوريا، مؤكدة ان بيتها لم يغب عن بالها لحظة واحدة
ذكريات الحرب و اللجوء لن ينساها السوريون ما بقيوا، ويبقى الفصل الثالث الذي يحمل عنوان "العودة" هاجسا يدق في أرواحهم أينما حلوأ، فكما قطعوا هذه الصحراء فارين بحياتهم وعائلاتهم وذكرياتهم، سيمرون منها بملئ إرادتهم، حين يعودون ذات يوم.
إستمع الآن












































