- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"خربة غزالة"... أهلها في الأردن وبيوتها مشيدة في ذاكرتهم
كان اسمها خربة غزالة، يستيقظ سكانها على رائحة خبز التنور كل صباح، وينام أطفالها بسكينة على أضواء خافتة تزين شبابيك المنازل فيها كلما حل الظلام.
خربة غزالة التي يبلغ عدد سكانها 27 ألف نسمة، والواقعة في محافظة درعا على الطريق الدولي "دمشق – عمان" كان لـموقعها الاستراتيجي بين البلدين تأثيرا كبيرا على سكانها عبر التاريخ.
تهجر أهالي البلدة لأول مرة عام 1920 عندما قصفت طائرات الانتداب الفرنسي البلدة كلها، وفي عام 2013 هرب منها الكثيرون، عندما دار صراع بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري الذي قصفها بأكثر من 8900 قذيفة منذ بداية الأزمة، بحسب إحصائيات لجان التنسيق المحلية.
حسام أحد أبناء هذه البلدة من اللذين لجؤوا إلى الأردن، تحدث لـ"سوريين بيننا" عن حالة الخوف والهلع التي أصابت سكان البلدة لدى حدوث التفجيرات والاشتباكات هناك بين قوات المعارضة السورية، وقوات النظام الذي كان سببا رئيسياً في خروج كثيرين، مؤكدا نزوح قاطني خربة غزالة إلى قرى مجاورة، ولجوء آخرين إلى الأردن.
ويضيف حسام أنه مضى على خروجهم من بلدتهم سنة وسبعة شهور، وأنه لن يستطيع العودة إليها حتى إذا انتهت الأزمة في سورية بسبب عمليات النهب والتدمير التي أصابت منازلهم هناك.
اللاجئ السوري محمد يقيم الآن في مخيم الزعتري، وهو أحد سكان بلدة خربة غزالة، لكنه تركها بعد تدميرها كليا خلال الأزمة، وبعد تشتت عائلته بين مدن وقرى سورية، وبين داخل الزعتري وخارجه في الأردن.
من جهته أكد رئيس مجلس خربة غزالة محمد الصلاح أن عدد أهالي البلدة النازحين داخل سوريا وصل إلى 1852 عائلة، يسكنون حاليا في المحافظات والقرى المجاورة للخربة، في حين وصل عدد اللاجئين منها في الأردن إلى 1698 عائلة، منهم 335 عائلة داخل مخيمات اللجوء.
وجع شتات أهالي خربة غزالة، لم اللجوء شمله في الأردن، إلا أن وجع غربتهم والحنين إلى بلدتهم ظل ينخر في عقولهم أينما توجهوا.
إستمع الآن












































