- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
طفولة استثنائية كُتبت على الأطفال السوريين في مخيم الزعتري، من العيش تحت رحمة الموت في بلدهم، إلى خيمة خلف شيك منحتهم صفة "اللاجئ". ديب الطفل السوري ابن درعا يسكن مع أسرته المخيم، يشير إلى وجود ملعب
"أبي أعطاني العربة لأقتات منها بتحميل المساعدات حين يبدأ توزيعها على الناس"، يقول أحد الأطفال السوريين في مخيم الزعتري بعد أن ركن عربته جانبا ووجد فرصة للحديث عن تجربته في هذا العمل. يجتمع أطفال
يلقي مخيم الزعتري بثقله على ذوي الإعاقة من اللاجئين السوريين، ويحملهم ما لا طاقة لهم به من مشقة، وعدم توفير خدمات تمكنهم من التأقلم مع وضعهم فيه. أبو ماهر لاجئ سوري في إحدى خيام الزعتري من ذوي الإعاقة
مع دخول فئات عديدة من اللاجئين السوريين إلى الأردن، إثر اشتداد وتيرة الأحداث في بلادهم، بدأت تظهر بوادر الاندماج في المجتمع الأردني على مختلف الأصعدة الاجتماعية والمهنية والثقافية. قبول وتخوف من
بلغت معاناة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري الصفوف الدراسية، لتزيد من أعباء المعلم السوري الذي حاول تأمين عيشه بتدريس أبناء اللاجئين في المخيم. الأستاذ أبو عمر الذي لا يستطيع ذكر اسمه الحقيقي كي لا
حمل الكثيرُ من الأطفال السوريين مع فقد الوطن يتمهم الذي طرأ في مجمله جراء الأحداث الدامية في سوريا فكان لهؤلاء الأطفال الحصة الأكبر من الوجع. محمد طفلٌ سوريٌ رافق لجوءه إلى الأردن بكاؤه المفجع على
تصدرت ثلاث مدن سورية تقرير منظمة اليونسكو لأقدم عشر مدن في العالم مازلت مأهولة، في ظل تخوف كبير من السوريين في الأردن من مصير الأرث الحضاري والتاريخي لمدنهم جراء الحرب في بلادهم . حلب أقدم مدينة في
في ظل تركيز الهيئات الإغاثية على الاحتياجات المعيشية والصحية لللاجئين السوريين في الأردن، ارتأت مجموعة من الشباب للعملِ على إعادة بناء وتهيأة الشباب السوري إنسانيا وثقافيا ليستطيع إعادة إعمار بلاده
حُمل السوريون مع أثقال لجوئهم صدمات نفسية جراء الأحداث الجارية في بلادهم، والتي انعكست على حياتهم اليومية بشكلٍ كبيرٍ على مختلف الشرائح. ويشير أستاذ علم النفس في جامعة اليرموك فواز المومني أن نسبة هذه
تبدأ إيمان يومها في صف التدريس الخاص بالتوعية والإعداد النفسي للاجئين السوريين في مدينة عمان، والذي كانت قبل عام فقط، تتلقى فيه دروسا للأمهات السوريات عن كيفية تخطي ونسيان أهوال الحرب في بلدهم. تقول



















































