- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قصة لاجئة تجاوزت أزمتها لتدعم أبناء وطنها
تبدأ إيمان يومها في صف التدريس الخاص بالتوعية والإعداد النفسي للاجئين السوريين في مدينة عمان، والذي كانت قبل عام فقط، تتلقى فيه دروسا للأمهات السوريات عن كيفية تخطي ونسيان أهوال الحرب في بلدهم.
تقول إيمان إنها كانت مصرة على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة من حياتها لتبدأ بمرحلة جديدة تساعد فيها أبناء وطنها على البدء بالبناء لمستقبل مزدهر، مشيرة إلى أنها شاركت في دروس إعداد نفسي مع بعض الأمهات السوريات ومن ثم أصبحت واحدة من المشرفات في ذات المركر، فأصبح تقبلها للحياة أفضل .
وتؤكد إيمان أنها لن تنسى الأيادي التي قدمت لها كل أنواع الدعم والمساعدة لكي تنخرط في عمل أخلاقي يرتقي بالإنسان السوري إلى أعلى المستويات، حيث باتت تشعر بأنها تقدم شيئاً مفيداً لأبناء وطنها كنوع من العرفان بالجميل، على حد تعبيرها.
سمية مشرفة في نفس المركز كانت سابقا تقدم لإيمان وبعض الأمهات السوريات محاضرات ودروسا متنوعة، وأصبحتا بعد ذلك زميلتين في المركز.
وتشير سمية إلى مدى التجاوب بين المتلقين والمدربين في المراكز الخاصة باللاجئين السوريين في الأردن، موضحة أن أكثر فئتين يقدم لهم المساعدة هم الأطفال والنساء، كما يتم رصد الحالات التي تحتاج إلى متابعة مستمرة .
بعيداً عن وطنها تسعى إيمان جاهدة للعمل على بث روح التفاؤل والسعادة داخل نفوس أي شخص تعلمه أو تدربه، فالبعد الإنساني لديها أهم من كل ماديات الحياة، وبلدها سورية بحاجة إلى أصحاب الضمير الحي لانتشالها من أزمتها المريرة.












































