- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أطفال سوريون في ملاعب اللجوء- فيديو
طفولة استثنائية كُتبت على الأطفال السوريين في مخيم الزعتري، من العيش تحت رحمة الموت في بلدهم، إلى خيمة خلف شيك منحتهم صفة "اللاجئ".
ديب الطفل السوري ابن درعا يسكن مع أسرته المخيم، يشير إلى وجود ملعب ترابي قرب كرفانهم لكنه لا يذهب إليه لأن "الجراثيم التي تسبب الأمراض في المخيم موجودة في التراب الذي يغطي أرض الملعب"، مستذكرا لعبه في منزلهم في سورية.
ويؤكد ديب أن الدراسة تأتي على رأس أولوياته، ليجيء بعد ذلك دور اللعب واللهو مع أقرانه في المخيم.
بالنسبة لأطفال الزعتري، يعد كل المخيم ملعبا حيث تلهو الطفولة البرئية بالتراب الذي لا يبادلها ذات البراءة، لتجدهم يلعبون غير آبهين بما يمكن أن تتسببه لهم من أمراض.
مجموعة من الأطفال اشتكت من عدم وجود ألعاب لديهم وعدم وجود أماكن ترفيه رغم وجود عدة ملاعب في المخيم.
هند الطفلة السورية، كانت تستمتع وهي تخبرنا عن لعبها بـ"السحيلة" على حد تلعثمها البريء بلفظ "السحسيلة" في أحد ملاعب الأطفال في مخيم الزعتري.
بينما اشتكى علي من عدم وجود الأشجار في الملعب، ما دفعهم للعب بالحجارة والتراب.
ويلعب أطفال الزعتري كرة القدم، إضافة إلى بعض الألعاب التي استحضروها من مدنهم السورية كلعبة "عيش" و "الغماية".
مستذكرة رفاق اللعب واللهو في وطنها، تبحث الطفولة عن أحلامها المتعثرة بين التراب والحصا تارة، وبين غد طال انتظاره.












































