- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
برد الشتاء.. عدوّ يتسلل لبيوت اللاجئين السوريين
واقع مرير تواجهه الغالبية من اللاجئين السوريين في مختلف المناطق داخل الأردن، عدوّ من نوع آخر يعرف طريقه إليهم وهم الهاربون من الأسلحة التي أحرقتهم في سوريا، ليجدوا بينهم عدوا آخر، سلاحه البرد الذي يتسلل إلى بيوتهم وخيامهم ويقرص أجساد أطفالهم ليلا ونهارا.
شتاء يحلّ وشتاء يغادر، ولا تزال استغاثات اللاجئين للجهات المعنية وللمجتمع المحلي والعالمي تصدح، لمساعدتهم والتخفيف عنهم مع قدوم فصل الشتاء.
هنا الرويشد، معبر الحياة كما أسماه لاجئون سوريون هناك في جولة قام بها فريق سوريون بيننا للإطلاع على استعداداتهم لقدوم فصل الشتاء.
كلّ ما تقوله الطفلة نور بعينيها الحالمتين عن العودة إلى مقعدها في المدرسة ومتابعتها لتعليمها يضيع بين أسنانها التي تصك بعضها من البرد على مدخل الرويشد.
أمّا أم فرج، فلم تهن عليها نفسها وهي في هذا العمر الطاعن أن يتم التعامل معها بصورة وصفتها بالسيئة عند ذهابها لاستلام المساعدات، كما اشتكت أم فرج من سوء في التوزيع لوسائل التدفئة، ملقية اللوم على المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باعتبارها الجهة التي تتولى أمورهم خارج المخيم.
من جهتها أكدت مسؤولة العلاقات العامة في المفوضية تالا قطان قيامهم على توفير مساعدات مالية لأصحاب المنازل في جرش وعجلون، وتوطين بعض العائلات في منازل جديدة، كخطوات احترازية مع دخول الشتاء.
كما صرّح مدير شؤون اللاجئين السوريين في الأردن وضاح الحمود أن الإدارة وبالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان تبذل الجهود لتأمين الأغطية ووسائل التدفئة مع بداية نوفمبر الجاري.
قلق يتصاعد من قبل جمعيات حقوق الإنسان حول الظروف القاسية التي يعاني منها الأطفال من اللاجئين السوريين سواء في المخيمات المخصصة لهم أو خارجها في مختلف المناطق، ممن يسكنون في منازل بأسقف مصفحة لا تقيهم من حرّ الصيف ولا من برد الشتاء.
حيث دعى رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة دول أصدقاء سوريا لتسليح اللاجئين السوريين بالمعونة اللازمة لمقاومة الظروف الجوية المتردية شتاء، عبر تأمين السكن المناسب لهم، ووسائل التدفئة والأغطية والثياب.
وتجدر الإشارة إلى الدورالكبير للمؤسسات والجمعيات الخيرية في تحمل مسؤولياتها الاجتماعية والمساهمة تقديم المساعدات، حيث أعلنت جمعية الكتاب والسنة على لسان شيخها زايد حماد أنها ستزود كُل عائلة بوسيلة تدفئة أومبلغ مالي لترميم أسقف المنازل، كما ستزودهم ببطانيات تكفي عدد أفراد العائلة.
وبدأت وزارة الصحة بإعداد خطة لمكافحة الأمراض المنتشرة في فصل الشتاء نتيجة للبرد، من خلال تكثيف عدد المختبرات لتشخيص أمراض الرشح والأمراض الصدرية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشارها.
إستمع الآن












































