- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئ السوري.. نموذجا أمام عدسات الإعلام
يقف اللاجئون السوريون يومياً أمام العدسات الإعلامية المنتشرة في أماكن تقديم المساعدات لهم، ليس اختياراً منهم، بل تكون في أغلب الأحيان شرطاً للحصول على المساعدة، لتخترق عدسة الكاميرا حرمة المنازل الفقيرة وعيون الأطفال الدامعة، ولتوثق أكثر لحظات اللجوء ألماً، بغية نقل معاناتهم من جهة، وطلب المساعدات لهم من جهة أخرى.
فقد تصدرت صور اللاجئين السوريين شاشات التلفزة، والصفحات الأولى من أهم الصحف العالمية والمحلية، عندما أضحت الصورة الجزء الأهم لتوضيح ما يجري بالفعل بمصداقية أعلى.
اللاجئة السورية أم زياد، تشرح معاناتها عند استلام المساعدات في مقرات الجمعيات الإغاثية حيث التقاط الصور في كل مكان، أو خلال الزيارات الميدانية التي تقوم بها المنظمات الإغاثية والجهات الداعمة لمعاينة حالة العائلة، وتقرير ما إذا كانت بحاجة إلى مساعدة، الأمر الذي يعرضها وعائلتها للوقوف أما الكاميرا بمحاذاة جوانب بيتها المهترأة.
ولا تقتصر هذه المعاناة على الكبار، فقد لاحقت كاميرات المتطوعين والجهات الداعمة والصحفيين أنشطة الأطفال وأماكن تجمعهم والتقاط تلك الدموع التي في عيونهم، ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، دون رقابة أو إذن من ذويهم، وهو ما تؤكده اللاجئة السورية دعاء بعد ما شاهدت صور أطفالها في أحد أنشطة برامج الدعم النفسي والاجتماعي على أحد الصحف تحت عنوان "معاناة الأطفال السوريين".
ويؤكد المحامي نزار اسماعيل أن تصوير الأطفال دون موافقة ذويهم، يعد انتهاكا لحقوقهم وحياتهم الخاصة، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر في معظم البلدان جرما جزائيا يعاقب عليه القانون بالسجن أو الغرامة المالية، وخاصة بالنسبة للاجئي الحروب والنزاعات السياسية، فصورة طفل قد تكشف مكان عائلته وحالتهم المادية مما يسبب خطراً عليهم.
فيما تشير الباحثة الاجتماعية أميرة الصبّاح، إلى أهمية الصورة في العمل الإغاثي بالرغم من إحراج المستفيدين، فطالما يكون الشرط الأول عند المانحين هو توثيق العمل الإغاثي أو الاجتماعي بالصور، ولهذا يكون وجودها شرطا لتقديم المساعدة في أغلب الأحيان.
وتضيف الصبّاح، أن تأمين العديد من المساعدات تم من خلال التقاط الصور لعوائل تعاني من الفقر أو من وضع صحي سيء ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، بما تعكسه من وضع الحالات المكتوبة التي لا توثق بمصداقية ناقل الخبر.
إعلامياً، يؤكد الصحفي السوري ثائر الطحلي عن أهمية الصورة في نقل الواقع بمصداقية كبيرة، سواء من داخل سورية أو من خارجها، لتجسد معاناة اللاجئين السوريين في بلدان اللجوء، وتصوير احتياجاتهم وطلب الدعم لهم.
ويوضح الطحلي أن الصورة الفوتوغرافية لم تعد عنصراً جمالياً يرافق المواد الصحفية، بل أصبحت من أنجح وأهم الوسائل الإعلامية في نقل الأخبار، بالإضافة إلى وظيفتها السكيولوجية، حيث تقوم بشحن ذاكرة القراء الذين ينتمون إلى النوع البصري من البشر، ولذلك تكون أكثر تأثيراً بهم.
وبذلك، لا يدفع اللاجئ السوري ثمن الحرب واللجوء فحسب، بل هويدفع ثمن تلك المساعدات الضئيلة المقدمة له أمام عدسات الكاميرا، لتكون عيونهم أمام تلك العيون التي تشاهدهم بعد ست سنوات من الحرب، وآلاف الصور الدامية التي لم تجد لقضيتهم حلا يحد من معاناتهم، ويعود بهم إلى بلادهم.












































