- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الكفيل... كرت رابح بيد الأقلية من اللاجئين السوريين
يقف عدد من اللاجئين السوريين عاجزين أمام تحسين ظروف معيشتهم في الأردن، وتضيق بهم السبل ذرعا أمام ورقة ثبوتية تتعهد لهم بحياة أفضل خارج حدود المخيم.
بفارغ الصبر، ينتظر الطفل أسامة وذووه خبراً من معقب معاملات اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، يبشره بحصوله على كفالة لإخراجه من المخيم، ليكمل علاجه من شلل نصفي أصابه جراء تعرضه لشظية في الرأس أدت أفقده القدرة على الحركة.
بضعة أمتار فقط بعيدا عن أسامة، حيث يقطن عبدالرحمن الذي لا يجد فرقا في العيش بين ركام التفجيرات داخل سوريا، والبقاء في المخيم، طالما أنه سيظل مشتاقا لأهله وذويه خارج الأسوار.
ويلفت عبدالرحمن إلى أنه دخل الأردن منذ ثلاثة شهور تقريبا، وبقي خلالها في مخيم الزعتري، في حين تعيش أسرته منذ عامين خارج المخيم في الأردن أيضا، ولكنه لا يستطيع الذهاب للعيش معهم بسبب رفض الجهات المعنية لطلب الكفالة الذي قدمه لهم.
لاجئ سوري آخر فضل عدم ذكر اسمه أشار لـ"سوريون بيننا" عن واحدة من أغرب التجارب التي يتعرض لها اللاجئ بسبب الكفالة، حين اضطر إلى العودة للمخيم بعد خروجه منه مجبرا وليس بطلا، حيث حصل على كفالة استطاع من خلالها الخروج من المخيم والعيش بعيدا عن معاناته هناك، إلا أنه تزوج حديثا من فتاة تسكن في المخيم نفسه، ولم تقبل الجهات المعنية أيضا بطلب كفالة تلحقها بزوجها،فاضطر للعودة مرة أخرى ليبقى مع زوجته بالمخيم.
إستمع الآن












































