- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الكتاب.. نافذة اللاجئ السوري على الماضي والحاضر
لم تقتصر آثار الأزمة السورية ونيرانها على أبنائها من اللاجئين، إذ طالت أوراق الكتب التي نزح عنها قراؤها، إلا أن "صحوة" انبعثت في نفوس اللاجئين، أعادت لهم مشاهد بسطات بيع الكتب أو المكتبات ولكن بمنظور مختلف عما كانت عليه، من حيث نوعية أو محتوى الكتب.
اللاجئون السوريون في الأردن، يتداولون كتبا تمس واقعهم الاجتماعي، والأحداث التي شهدوها في وطنهم، منها ما يتعلق بتاريخ المدن السورية، ومنها ما يتعلق بالاغتراب، فيما يصور بعضها الآخر تجارب الاعتقال بما يندرج تحت مسمى "أدب السجون".
علي حجار طالب سوري في إحدى الجامعات الأردنية، يعدد أنواع الكتب التي يقرأها ومدى ملامستها للواقع الذي عايشه في سورية، ومنها رواية "فرانكشتاين في بغداد"، التي تتحدث عن فترة الاجتياح الأمريكي للعراق، مشيرا إلى مدى مشابهة أحداثها لما يدور في سورية، حيث خسر منزله وبعض أصدقائه.
عضو "منتدى القراء السوريين" على موقع فيسبوك ناريمان أحمد، فترى أن الكتب التي ظهرت بعد الأزمة السورية تحمل قصصا لا تنتهي عن تجارب أشخاص لجأوا إلى بلدان مختلفة، وتوحي بنوع من التقارب الروحي وانعدام الإحساس بالوحدة من خلال التشارك بذات الوضع الاجتماعي.
أما الإعلامية السورية رانيا حمور، فتجربتها مع الكتاب مختلفة، فهي أقرب الى محاولة فهم لتفاصيل كانت مغيبة عنها.
وترى رانيا في بعض الكتب نافذة على رويات العديد ممن عانى أهوال المعتقلات قبل اللجوء، والتي كان الخوف يحجبها عن التداول.
من جانبه، يؤكد الكاتب والناقد السوري فارس الذهبي، أن نوعية الكتب التي يتداولها القارئ السوري بعد اللجوء، هي الكتب التي كانت ممنوعة قبله.
ويضيف الذهبي"أن القارئ السوري يحاول الآن اكتشاف الوجه الآخر لتلك الفترة التي عايشها، من خلال تداوله كتبا كانت محجوبة عنه"، حيث يمر حاليا بما يعرف بمرحلة "النوستالجيا" وهي الحنين والبحث عن المكان المفقود وهو ما نجده في بعض عناوين الكتب التي ظهرت بعد اللجوء مثل كتاب "عائد إلى حلب"، والتي تسترجع في الذهن تجربة الشعب الفلسطيني مجسدة بأعمال غسان كنفاني كروايته "عائد إلى حيفا"
الأخصائية النفسية شام العقيل، تقول "إن طبيعة الكتب التي يتداولها اللاجئين السوريين في هذه المرحلة تتعلق بتجربة سابقة عايشوها، كتجربة الفقدان أو الاعتقال، وإعادة تمثيل المشاهد التي مروا بها، بسبب عدم وجود بيئة مناسبة للحديث عما جرى معهم، فيعيدون صياغة التجربة من خلال الكتاب في محاولة للتفريغ".
قد تختلف عناوين الكتب، وتتغير مضامينها، إلا أن من الواضح سعي اللاجئ السوري إلى إعادة بلورة نسيج اجتماعي جديد من خلال تجسيد معايناته السابقة، وخلق هوية جديدة في كتب تروي قصة معاناة دامت خمس سنوات.












































