- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الجرحى السوريون.. نزف على فراش "الإهمال"
يضيق أفق توقعات العديد من الجرحى السوريين في الأردن حول مصيرهم الصحي، مع تزايد المعيقات التي تضاعف من آلامهم، بدلا من وجود وسائل ترعاهم صحيا وتؤهلهم نفسيا وجسديا.
فرغم محاولاتهم للفت الأنظار إلى محنتهم الإنسانية، كانت معاناة البعض تتضاعف وحالاتهم الصحية تزداد سوءا، حتى قضى بعضهم متأثراً بجراحه، في حين شاءت أقدار البعض الآخر بأن تستمر معاناتهم، ليسلموا أمرهم لها.
اللاجئ أبو مؤيد فقد أحد أقربائه نتيجة ما اعتبره إهمالا طبيا؛ موضحا أنه كان يحتاج إلى صورة طبقية محورية بعد عملية جراحية أجراها دون أن يكون الجهاز متوفرا في المستشفى، وعندما تم نقله إلى مستشفى آخر طلبوا منه تأمين مبلغ 5000 دينار أردني، إلا أنه لم يلبث ساعات قليلة ليفارق الحياة.
أما الجريح نزار فقد بترت قدمه اليمنى بعد إصابته بقذيفة بشكل مباشر، فيشير إلى أنه بحاجة إلى تركيب طرف صناعي، بسبب التقرحات التي تشكلت على قدمه نتيجة عدم تلقيه الدعم الكافي لتلقي العلاج.
رئيس رابطة الجرحى السوريين في الأردن يسار عوير، يوضح أن العديد من حالات الوفاة ناجمة عن "الإهمال"، وقلة الدعم المقدم للجرحى، فيما ساءت حالات كثيرة.
ويقدر عوير أعداد الجرحى السوريين في الأردن بما يقارب الـ16500 جريح، منهم 500 حالة بحاجة إلى الخدمات الطبية العاجلة من أطراف وأدوية، منوها إلى وجود عدد كبير من الجرحى عادوا إلى سورية لعدم توفر الدعم الطبي لهم.
"فيما انعدم الدعم المالي للرابطة بشكل تام بعد أن كان هناك حماس من الدول الخليجية بدعم ملف الجرحى، الأمر الذي تسبب بإغلاق 15 داراً للاستشفاء من أصل 20 دارا موزعة على محافظات المملكة"، بحسب عوير.
مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور يوسف الطاهات، المحاذي للحدود الأردنية السورية، يوضح أن إصابات الجرحى يتم تقييمها لمعرفة مدى خطورتها ومن ثم تحويلها للمستشفيات الحكومية والخاصة في المملكة.
ويشير الطاهات إلى تراجع أعداد الجرحى السوريين الذين يصلون إلى المستشفى خلال الفترة الحالية عما كانت عليه سابقا، حيث تتراوح ما بين 3 إلى 4 أسبوعيا.
من جانبه، يؤكد الناطق في وزارة الصحة الأردنية حاتم الأزرعي، أن مستشفيات المملكة قدمت الخدمات الصحية والرعاية الطبية للمصابين جراء الحرب الدائرة في سورية.
جرحى يفارقون الحياة وآخرون ترهقهم المعاناة، تحولوا في نهاية المطاف إلى حالات منسية ومهملة وسط ظروف إنسانية صعبة ألقت بظلالها على كافة جوانب حياتهم.

إستمع الآن












































