- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إحصائيات رسمية تنفي تضخيم الإعلام لأعداد المتسولين السوريين
انتشرت في الآونة الأخيرة تقارير إعلامية تضخم من نسبة اللاجئين السوريين الذين يمارسون التسول في مختلف محافظات الأردن، إلا أن هذا النسب والأرقام لا تحمل الكثير من الدقة أو المصداقية والتي من شأنها تشويه صورة اللاجئين في المملكة، حيث تنفي الإحصائيات الرسمية والأطراف والجهات المعنية هذه النسب، وتؤكد على أن واقع الحال مختلف تماما.
الناشط الإغاثي السوري فراس العوف جهز حملة خاصة تحت عنوان "لا للتسول"، جابت شوارع ومدن المملكة ورصدت متسولين من اللاجئين السوريين، بهدف التواصل معهم، ومحاولة تأمين أعمال لهم تغنيهم عن ممارسة التسول.
ويوضح العوف أن جميع من تم رصدهم من المتسولين رفضوا التوقف عن التسول، رغم محاولات فريق الحملة بالتواصل معهم بشكل مستمر، لتأمين عمل مناسب لهم، إلا أنهم لم يستجيبوا لكل هذه المحاولات.
هاني العرفي العضو الآخر في الحملة يوضح لـ"سوريون بيننا"، أن هؤلاء المتسولين ليسوا فقط من السوريين، حيث يمارس بعض منتحلي الشخصيات من "الغجر" أو "النور" الاستجداء والتسول قبل لجوء الأعداد الكبيرة من السوريين إلى الأردن.
ويوضح العرفي أن الأرقام التي نشرت في وسائل الإعلام مضخمة بشكل كبير، حسب ما رصدت الحملة، و لا تتطابق مع ما هو موجود فعلا بالواقع.
وفي هذا السياق يؤكد مدير وحدة مكافحة التسول مأمون قطيشات، أن المديرية ألقت القبض على متسولين سوريين، وكان عددهم في مدينة المفرق 97 متسولا، وفي إربد 47، وفي مدينة الرمثا 19 عشر متسولا.
ويضيف قطيشات أن هذه الأرقام لا تشير إلى ازدياد ظاهرة التسول بين السوريين، مقارنة بأعداد اللاجئين منهم في الأردن، مؤكدا في ذات السياق وجود بعض الحالات من "الغجر" و"النور" التي تنتحل صفة السوريين للاستجداء وخاصة بين النساء.
المساعدات الدولية والدعم المادي المقدم للاجئين السوريين يتناقص يوما بعد يوم، إلا أن الإحصاءات الرسمية تؤكد عدم نزولهم إلى الشوارع بهدف التسول أو استجداء المارة.
إستمع الآن












































