- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أيقونات الثورة السورية تملأ أسواق وشوارع الأردن
سوريون بيننا - روز نصر
تستطيع الآن مواكبة الثورة السورية من عمان و التعبير عن رفضك لما يحصل في سوريا من أعمال قتل و عنف و تشريد بدينار واحد فقط !!!
ففي وسط البلد عمان تنتشر تجارة رائجة لبيع أيقونات وأعلام الثورة السورية على طول شارعي الأمير محمد والملك فيصل.
وتشهد أيقونات الثورة السورية من ساعات و علاقات مفاتيح و أكواب إقبالاً كبيراً خصوصاً من اللاجئين السوريين الذين وصلت أعدادهم إلى ما يقارب المليون لاجئ.
اللاجئ السوري أنس يجد في هذه الأيقونات نافذة للتضامن مع شعبه والتعبير عن اشتياقه لوطنه
وأضاف اللاجئ عمر أن وجود هذه الأيقونات بالأسواق الأردنية يشعر اللاجئ بالطمانينة كونه خرج من بلاده تحت ضغوطات أمنية .
وتتصدر أعلام الثورة السورية ( أخضر ،أبيض ، أسود ) المبيعات على عكس العلم السوري الرسمي ( أحمر، أبيض ، أسود ) ، و الذي يشهد ركوداً ، بحسب أحد التجار ، موضحاً أنه يبيع العشرات من أعلام ورموز الثورة بينما لا يكاد يبيع علم سوري واحد خلال شهر.
ولا تقتصر مبيعات أيقونات الثورة على السوريين بل تتعداها إلى جنسيات مختلفة تعاطفاً مع الثورة السورية ، بحسب المواطن ابراهيم .
رموز وطنية عربية بصناعة صينية ، ومما يلفت الانتباه أن هذه القطع مصنوعة في الصين وذلك بسبب رخص الأيدي العاملة الصينية بحسب صاحب محل.
فمنذ بدء الثورة السورية و ازدياد أعداد اللاجئين السوريين المتوافدين الى الأراضي الأردنية ، أصبح اللاجئين جزءاً لا يتجزء من نسيج المجتمع الأردني ووصلت أعداد اللاجئين إلى مليون و 200 ألف لاجئ سوري بحسب رئيس الوزراء عبدلله النسور .
إستمع الآن












































