- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أيقونات الثورة السورية تملأ أسواق وشوارع الأردن
سوريون بيننا - روز نصر
تستطيع الآن مواكبة الثورة السورية من عمان و التعبير عن رفضك لما يحصل في سوريا من أعمال قتل و عنف و تشريد بدينار واحد فقط !!!
ففي وسط البلد عمان تنتشر تجارة رائجة لبيع أيقونات وأعلام الثورة السورية على طول شارعي الأمير محمد والملك فيصل.
وتشهد أيقونات الثورة السورية من ساعات و علاقات مفاتيح و أكواب إقبالاً كبيراً خصوصاً من اللاجئين السوريين الذين وصلت أعدادهم إلى ما يقارب المليون لاجئ.
اللاجئ السوري أنس يجد في هذه الأيقونات نافذة للتضامن مع شعبه والتعبير عن اشتياقه لوطنه
وأضاف اللاجئ عمر أن وجود هذه الأيقونات بالأسواق الأردنية يشعر اللاجئ بالطمانينة كونه خرج من بلاده تحت ضغوطات أمنية .
وتتصدر أعلام الثورة السورية ( أخضر ،أبيض ، أسود ) المبيعات على عكس العلم السوري الرسمي ( أحمر، أبيض ، أسود ) ، و الذي يشهد ركوداً ، بحسب أحد التجار ، موضحاً أنه يبيع العشرات من أعلام ورموز الثورة بينما لا يكاد يبيع علم سوري واحد خلال شهر.
ولا تقتصر مبيعات أيقونات الثورة على السوريين بل تتعداها إلى جنسيات مختلفة تعاطفاً مع الثورة السورية ، بحسب المواطن ابراهيم .
رموز وطنية عربية بصناعة صينية ، ومما يلفت الانتباه أن هذه القطع مصنوعة في الصين وذلك بسبب رخص الأيدي العاملة الصينية بحسب صاحب محل.
فمنذ بدء الثورة السورية و ازدياد أعداد اللاجئين السوريين المتوافدين الى الأراضي الأردنية ، أصبح اللاجئين جزءاً لا يتجزء من نسيج المجتمع الأردني ووصلت أعداد اللاجئين إلى مليون و 200 ألف لاجئ سوري بحسب رئيس الوزراء عبدلله النسور .
إستمع الآن












































