- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أسماء أطفال اللاجئين... ترسم لآبائهم ذكريات فقدوها
تحْملُ الأسماءُ في طيّاتها معانٍ مختلفةٍ بين الجمالِ والقوةِ وصفاتِ الخلقِ الرفيع،إلا أنَّ بعض الأسماءِ قد تشيرُ إلى حدثٍ أو مكانٍ ما، وقد انتشرت عدةُ أسماءٍ بين مواليدَ اللاجئين السورييّن في الأردن كاسْمِ شام وثوْرة وأزادي، وقد حملتْ هذه الأسماء في طياتها العديدَ من الأحلامِ والذكّريات .
ضياء لاجئ سوري أسْمى ابْنته أزادي وهو اسم كردي يعني حُرّيّة، ويُذكرهُ باسم أولى الجُمع التي تظاهر فيها السوريون، ويؤكد أن اسم ابنته سبب لهُ الكثير من المتاعبِ في سورية قبل لجوئه إلى الأردن.
اللاجئ أوس أو كما يحب أن يكنى بأبي شام، اختار لابنته هذا الاسم حبا في مدينته، ويقول أنه يرى جمال مدينته في براءة طفلته.
فيما يوضح اللاجئ حسن أن الأسماء المركبة كاسم شام العزة أو شام الكرامة، قد أصبح لها وقعٌ خاص بالنسبة للاجئين.
وكانت بعض أسماء المواليد السوريين سببا في بث الأمل والتفاؤل، حيث تفكر أم الطفلة حرية بالعودة دائما إلى بلدها، حيث تشعر بأن اسم ابنتها كان مطلبا من مطالب الشعب السوري.
اللاجئة السورية أم ثورة تتحدث لـ "سوريين بيننا" أن زوجها أسمى أبنته ثورة تيمننا بالثورة في سورية، وأنها تشعر بالتفاؤل كلما سمعت هذا الاسم، في حين أنها لن تعود لسورية بهذا الاسم إلا بعد أن يتغير النظام.
وتوضح الأخصائية النفسية الدكتورة سناء الفروخ لـ"سوريون بيننا" أن هذه الحالة تسمى حالة الإسقاط، وتتمثل بأن يبدأ الإنسان بإسقاط الأسماء على أشياء يفقدها أو لم يستطع تحقيقها، أو من خلال متابعة أخبار معينة وقد تصل إلى ترتيب الأثاث في المنزل.
وتضيف الـفروخ أنها قد تكون دلالة من دلالات عدم التكيف مع الواقع الراهن الذي يعيشه اللاجئون السوريون، إلا أنها لا تثير الخوف إلا إذا تمثلت في الحديث عن الماضي لفترات طويلة .
وقد سجلت دائرة الأحوال المدنية والجوازات الأردنية ،16302 واقعة ولادة لمواطنين سوريين خلال العام 2014 منهم: 8389 من الذكور و7913 من الإناث ، وكان أكثر الأسماء تسجيلا بين المواليد السوريين هو محمد وأحمد وعمر وعبد الله وعبد الرحمن بالنسبة للذكور، وشام وريماس وجنى وحلا وفاطمة بالنسبة للإناث.
هذا ويشكل الأطفال نسبة 51.8 % من إجمالي اللاجئين السوريين الذي يقدر عددهم بـ 1.4 مليون لاجئ سوري.

إستمع الآن












































