- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكتاب.. نافذة اللاجئ السوري على الماضي والحاضر
لم تقتصر آثار الأزمة السورية ونيرانها على أبنائها من اللاجئين، إذ طالت أوراق الكتب التي نزح عنها قراؤها، إلا أن “صحوة” انبعثت في نفوس اللاجئين، أعادت لهم مشاهد بسطات بيع الكتب أو المكتبات ولكن بمنظور مختلف عما كانت عليه، من حيث نوعية أو محتوى الكتب.
اللاجئون السوريون في الأردن، يتداولون كتبا تمس واقعهم الاجتماعي، والأحداث التي شهدوها في وطنهم، منها ما يتعلق بتاريخ المدن السورية، ومنها ما يتعلق بالاغتراب، فيما يصور بعضها الآخر تجارب الاعتقال بما يندرج تحت مسمى “أدب السجون”.
علي حجار طالب سوري في إحدى الجامعات الأردنية، يعدد أنواع الكتب التي يقرأها ومدى ملامستها للواقع الذي عايشه في سورية، ومنها رواية “فرانكشتاين في بغداد”، التي تتحدث عن فترة الاجتياح الأمريكي للعراق، مشيرا إلى مدى مشابهة أحداثها لما يدور في سورية، حيث خسر منزله وبعض أصدقائه.
عضو “منتدى القراء السوريين” على موقع فيسبوك ناريمان أحمد، فترى أن الكتب التي ظهرت بعد الأزمة السورية تحمل قصصا لا تنتهي عن تجارب أشخاص لجأوا إلى بلدان مختلفة، وتوحي بنوع من التقارب الروحي وانعدام الإحساس بالوحدة من خلال التشارك بذات الوضع الاجتماعي.
أما الإعلامية السورية رانيا حمور، فتجربتها مع الكتاب مختلفة، فهي أقرب الى محاولة فهم لتفاصيل كانت مغيبة عنها.
وترى رانيا في بعض الكتب نافذة على رويات العديد ممن عانى أهوال المعتقلات قبل اللجوء، والتي كان الخوف يحجبها عن التداول.
من جانبه، يؤكد الكاتب والناقد السوري فارس الذهبي، أن نوعية الكتب التي يتداولها القارئ السوري بعد اللجوء، هي الكتب التي كانت ممنوعة قبله.
ويضيف الذهبي”أن القارئ السوري يحاول الآن اكتشاف الوجه الآخر لتلك الفترة التي عايشها، من خلال تداوله كتبا كانت محجوبة عنه”، حيث يمر حاليا بما يعرف بمرحلة “النوستالجيا” وهي الحنين والبحث عن المكان المفقود وهو ما نجده في بعض عناوين الكتب التي ظهرت بعد اللجوء مثل كتاب “عائد إلى حلب”، والتي تسترجع في الذهن تجربة الشعب الفلسطيني مجسدة بأعمال غسان كنفاني كروايته “عائد إلى حيفا”
الأخصائية النفسية شام العقيل، تقول “إن طبيعة الكتب التي يتداولها اللاجئين السوريين في هذه المرحلة تتعلق بتجربة سابقة عايشوها، كتجربة الفقدان أو الاعتقال، وإعادة تمثيل المشاهد التي مروا بها، بسبب عدم وجود بيئة مناسبة للحديث عما جرى معهم، فيعيدون صياغة التجربة من خلال الكتاب في محاولة للتفريغ”.
قد تختلف عناوين الكتب، وتتغير مضامينها، إلا أن من الواضح سعي اللاجئ السوري إلى إعادة بلورة نسيج اجتماعي جديد من خلال تجسيد معايناته السابقة، وخلق هوية جديدة في كتب تروي قصة معاناة دامت خمس سنوات.












































