تقارير
عندما اُطلق على سدينا ابنة الثانية عشرة لقب اصغر اديبة اردنية، فان ذلك لم يكن من فراغ، فهذه الطفلة الاتية من منطقة السخنة غربي الزرقاء، كتبت اولى قصصها وهي بعمر السادسة، وبدأت في حصد الجوائز عن

كشفت منظمة عالمية متخصصة في قياس حالات العبودية في العالم أن عدد حالات العبودية "الحديثة" في الأردن زادت خلال العام 2014 لتصل إلى 31 ألف حالة، بعد أن كانت 13 ألف حالة عام 2013. وأظهر تقرير نشرته منظمة

15 موقعا إخباريا ما تزال محجوبة وتعمل من خلال منصات بديلة.. 67 موقعا إخباريا تم ترخيصها بعد أن استأجرت أسماء أعضاء في نقابة الصحفيين.. تضاعف عدد الشكاوى القضائية ضد الصحفيين بعد ترخيص المواقع
يعتمد اللاجئون السوريون بشكل رئيسي على الكوبونات المدعومة من قبل برنامج الأغذية العالمي لتوفير الغذاء والمنتجات الأساسية خلال الشهر الواحد بقيمة 24 دينار للشخص ، وتعتبر محافظة جرش واحدة التي تحتضن
يمنع اللاجئون السوريون في الأردن من العمل بمجرد تقدمهم بطلب الحماية والحصول على حق اللجوء من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والتي تمنحهم دعما ماليا بقيمة 24 دينار، في حال مطابقتهم لشروط المعونة،
لا يشعر عدد كبير من السوريين المقيمين منذ زمن طويل في الأردن، أنهم غرباء عنه، ولطالما أكد عدد منهم حصولهم على معاملة خاصة تساويهم بمواطني المملكة في شتى مجالات الحياة . إلأ أن هذه الأحوال تغيرت حاليا

بدأت مختلف الجهات الرسمية والمعنية بوضع خططها الاحترازية لاستقبال فصل الشتاء والظروف الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، ومدى جاهزية البنية التحتية وتوفر المواد التموينية. شركة الكهرباء الأردنية أجرت
كشف تقرير نشرته منظمة ووك فري المعنية في القضاء على اشكال العبودية الحديثة، بأن حالات العبودية في الأردن ازدادت في الفترة الأخيرة خلال عام 2014، إلى 31 ألف حالة، بعد أن كانت 13 ألف حالة عام 2013، حيث
أطفال يقعون يومياً بين شقي الرحى، وطن لم تنعم عيونهم برؤيته، وبلد لجوء متمسك بقوانينه، ليصبحوا ضحايا لانعدام الجنسية بصورة عرضية. لا يستطيع آباء من اللاجئين السوريين تسجيل ميلاد أطفالهم الجدد بشكل
يعتبر ذوو الإعاقة العقلية أو الجسدية من الفئات المهمشة بين اللاجئين، وترجع منظمة حقوق الإنسان أسباب تهميشهم إلى قلة المراكز والمنظمات المختصة بدعمهم وحمايتهم اجتماعيا، وإلى انعدام تسليط الضوء عليهم في


















































