تقارير
7% من اللاجئين السوريين في الأردن يقيمون في مخيمات اللجوء، حسب تصريح مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود، وتتوزع الأغلبية الباقية على مدن المملكة بنسب مختلفه تحمل العبء الأكبر منها
ضمن حملة "شارك بدفئهم" لإغاثة اللاجئين السورين وتوزيع المستلزمات الشتوية عليهم ، لمواجهة الظروف الجوية القاسية نظمت مجموعة "هذه حياتي" كرنفالاً ضخماً لأطفال لاجئين سوريين في عمان يوم الأحد، بمشاركة

اتهم ناشطون في الحراك الشعبي السلطات الأردنية بمحاولتها تقويض نهضة الحراك والانتقام من الناشطين عبر حملة اعتقالات تستهدف أبرز قادة الحراك. واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين أن السلطات تحاول الانتقام من
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تفاقم الوضع الصحي الذي يعيشه اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، بعد تجاوز المخيم طاقته الاستيعابية، حيث يقطنه اليوم 160 ألف لاجىء سوري، فيما صمم ليتسع لما بين 70 إلى 80

تقتضي مهمة عمله أن يقوم بإيصال طلبات الطعام إلى منازل الزبائن بأسرع وقت ممكن، التأخير ليس بصالحه من جهتين؛ أولهما الوعود التي يقطعها المطعم أمام زبائنه بتوصيل الطعام شهيا وطازجا وساخنا قدر المستطاع،

توالت ردود الأفعال الشعبية احتجاجا على نشر صحيفة تشارلي إبدو الفرنسية لرسومات كاريكاتورية تجسد النبي محمد، فيما اعتبرها البعض من باب حرية التعبير عن الرأي. وأعاد استمرار الاحتجاجات الشعبية على نشر

أقر مجلس النواب في جلسته المسائية الأحد، القانون المعدل لقانون غسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب بمجمله. ووفقاً للقانون فتلتزم الجهات المالية والبنوك العاملة في الأردن وشركات الصرافة وشركات تحويل

علقت بورصة عمان التداول بأسهم شركة عالية "الخطوط الجوية الملكية"، حتى تعاملات صباح الاثنين المقبل، وذلك بعد أن تجاوزت خسائر الشركة التراكمية حتى ناهية أيلول الماضي ما نسبته 100% من رأسمالها. واستندت
لا فرق في ظل حياة العملية للاجئين بين حامل للشهادات العليا أو حاصل على شهادة الثانوية العامة أو غيرها، فجميعهم يسعون لتأمين قوتهم وسط صعوبات قانونية تجبر معظمهم على العمل بصورة مخالفة. بيد أن عقبات
تقف المدافئ بانواعها وراء اغلب الحوادث التي تقع خلال الشتاء، سواء على مستوى المملكة او في محافظة الزرقاء، وتنجم اساسا عن الاهمال والجهل بطرق التعامل السليمة معها، ما يحولها الى "قاتل متربص". وقال

















































