- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير

يعيش المسنون وكبار السن من اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء والمجتمعات المضيفة في الأردن، أوضاعا إنسانية صعبة بين الإهمال والحياة المتردية في ظل غياب المعيل، ونقص المساعدات المقدمة لهم. المسنة
يعيش المسنون وكبار السن من اللاجئيين السوريين في مخيمات اللجوء والمجتمعات المضيفة في الأردن، أوضاعا إنسانية صعبة بين الإهمال والحياة المتردية في ظل غياب المعيل، ونقص المساعدات المقدمة لهم. المسنة

كشفت النائب رلى الحروب خلال مناظرة نظمها راديو البلد يوم الأثنين عن توجه تحالف يضم أربع كتل نيابية إضافة إلى مستقلين لتقديم مقترح خطي للمطالبة بعودة القائمة الوطنية في مشروع قانون الانتخاب. وأعربت

يتصدر الحدث السوري بكل مفاصله وتطوراته، عناوين وكالات الإعلام والأنباء، بما يتبعه ذلك من قراءات وتحليلات لكتاب الرأي، مع إثارة التساؤلات حول الدور الأردني في هذا الحدث، وانعكاساته عليه. الكاتب حسين
تقرير محمد مسالمة عن هجرة الشباب الفلسطيني بحثًا عن فرصة عمل
تقرير جيسي خليل عن دوافع الهجرة عند الشباب اللبناني
تقرير هديل البس عن هجرة الشباب الأردني
الحرب مصاب يفني الحجر والبشر لا يميز كهلاً عن طفل، تتجلى أقسى نتائجه في إصابات الأطفال، وقد بلغت معاناة الأطفال السوريين حدودا لا متناهية، إذ يزداد عدد الأطفال مبتوري الأطراف يوما بعد يوم دون أي أمل
الحرب مصاب يفني الحجر والبشر لا يميز كهلاً عن طفل، تتجلى أقسى نتائجه في إصابات الأطفال، وقد بلغت معاناة الأطفال السوريين حدودا لا متناهية، إذ يزداد عدد الأطفال مبتوري الأطراف يوما بعد يوم دون أي أمل
رغم بلوغه السابعة والتسعين من العمر، الا ان ذاكرة الحاج "خميّس"، احد قدامى ساكني جناعة، لا تزال تحتفظ بصورة هذه المنطقة كما وقعت عيناه عليها اول مرة قبل نحو خمسين عاما. كانت حينها سفوحا شبه خالية من


















































