تقارير

أصدر مركز هوية للدراسات ورقة موقف حول الاحتجاجات التي تشهدها المملكة، وقال أنها تميزت بـ"عدم وجود اطر محددة للمشاركين في هذه الاحتجاجات وكذلك غياب القيادات التقليدية لمثل هذا النوع من التظاهرات، وبروز

لم يشكل الاتفاق الأخير ما بين الحكومة ومجلس النواب وممثلي مجلس النقباء المتمثل بتشكيل لجنة لمواصلة الحوار والنقاش حول مشروع قانون ضريبة الدخل طوق النجاة لحكومة هاني الملقي شعبيا، وانما تحولت مطالب

تحدثت صحيفة إسرائيلية الأحد، عن الاحتجاجات التي تضرب الأردن هذه الأيام، وكيف لعبت كل من السعودية، الإمارات، مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، في تصاعدها، في الوقت الذي رجحت فيه رحيل الحكومة الأردنية

تجددت الاحتجاجات في المملكة الأردنية في مناطق مختلفة للمطالبة برحيل رئيس الحكومة هاني الملقي، عقب ساعة ترؤس الملك عبد الله الثاني اجتماع لمجلس السياسات الوطني مساء السبت، قال فيه انه "ليس من العدل أن

نشر الكاتب في صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية تقريرا، تحدث فيه عن الاحتجاجات التي تجري في الأردن وأسبابها، في ظل الأجواء السياسية التي تعصف بالمنطقة. وقال الكاتب "شون يوم"، الأستاذ المشارك في العلوم

رفضت الحكومة السبت، سحب مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، من عھدة مجلس النواب، خلال اجتماع عقده رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب مع رؤساء النقابات المهنية في محاولة لاحتواء احتجاجات شعبية عمت البلاد. وعقد

تحولت المظاهرات التي تشهدها الأردن احتجاجا على النهج الاقتصادي للحكومة ورفع الأسعار إلى أعمال إغلاق طرق في مناطق مختلفة من المملكة، وصلت إلى وقفات احتجاجية أمام الديوان الملكي ومقر الحكومة لليوم

استبقت فصائل سورية معارضة في الجنوب السوري، الأنباء التي تتحدث عن لقاء ثلاثي (أمريكي، روسي، أردني) في العاصمة عمان، لتؤكد على رفضها التام "لأي طروحات تقضي بتسليم السلام أو تسلم شرطة النظام وروسيا زمام

" نساء الأردن يقدن الهتاف في مجمع النقابات " هذا ما نشره على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، الناشط مثنى الغرايبة، أحد المشاركين في إضراب النقابات الأربعاء الماضي احتجاجا على مشروع قانون

قرر مجلس النقباء تنفيذ وقفة احتجاجية ثانية أمام مجمع النقابات المهنية يوم الاربعاء المقبل للمطالبة بإسقاط الحكومة في حال عدم استجابتها لمطلب النقابات والفعاليات الشعبية بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل












































