- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل إنتهت فعلاً أزمة صحيفة الرأي ؟؟
رغم موافقة الحكومة على تلبية مطالب المعتصمين من صحيفة الرأي وجوردان تايمز إلا أن الطلب "الجوهري" الذي يقتضي بكف يد الحكومة وتغيير مجلس إدارة الشركة لا يزال مصيره مجهولاً.
الكاتب احمد حسن الزعبي بأسلوبه الرمزي الساخر تساءل في مقال نشره اليوم بعنوان مين صاحبه؟ عن اذا ما كانت الرأي حقا قد حققت اسقلاليتها عن الحكومة ام انها ستعود الى عهد تبعيتها التحريرية الى المؤسسة الرسمية.
الصحفي المعتصم في الرأي راكان السعايدة يتسائل "ماذا لو كان مجلس إدارة الصحيفة القادم أسوأ من سابقه؟ ".
أزمة المؤسسة الصحفية الأردنية إنتهت "نظرياً" بحسب السعايدة بعد تنحي وزير الداخلية الأسبق عن تولي منصب رئيس مجلس الإدارة ما أعتبره المعتصمون نصراً مؤيداً بوعود بتلبية المطالب المتمثلة بوقف التدخلات الحكومية بسياسة التحرير والتعيينات والترفيعات ونفقات الكتاب.
إضافة لمطالب صرف علاوة بدل خطورة للعاملين بالمطبعة وفتح تحقيق بملف مطابع الرأي، والإلتزام بتنفيذ الإتفاقية العمالية الموقعة عام 2011.
إنهاء الإعتصام تم بناء على وعود شفوية "لا تعد محل ثقة" من قبل الحكومة كما يؤكد السعايدة في حين أن الإتفاقية العمالية عام 2011 الموقعة والمنشورة تم الإلتفاف عليها.
لا يفهم السعايدة المنحى الذي آل له إنتهاء إعتصام الصحفيين الذي آثر بعض أقطابه فضه تخفيفاً من كلفه الشخصية عليهم "وقد يحصل أمراً طارئ يدفع الجميع للخروج".
رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يؤكد أن أعضاء مجلس الإدارة يحددهم مالكي الصحيفة وليس العاملين فيها كما أن السلطة التشريعية "إن أرادت مناصرة أبناء الرأي يجب عليها أن لا تتجاوز القوانين المعمول بها في الدولة".
تنحي الساكت يرى فيه الطراونة إيثاراً من شخص الساكت لتخفيف الإحتقان الذي رافق الإعتصام.
الطراونة يرى أن على الدولة تقديم أشخاصاً لهم قبول لدى الشارع الأردني ولدى موظفي الرأي، كون احتجابها عن الصدور بمثابة تهميش للشعب الأردني وقد يسبب الإحباط للمواطنين بأن الدولة غير قادرة على حل مشكلة بسيطة.
هذا وكان الطراونة قد أعلن التوصل إلى حلول مناسبة لأزمة الرأي مع رئيس الوزراء عبدالله النسور فيما تضمنت تعيين الساكت رئيسا لمجلس الإدارة.
نقيب الصحفيين طارق المومني يؤكد أن قضية الرأي إنتهت بالموافقة على المطالب وتنحي رئيس مجلس الإدارة المكلف.
ويرى أن إختيار المجلس القادم لابد وأن يكون وفق أسس صحيحة وعلى درجة عالية من الكفاءة والتميز بعيداً عن الشللية والمحسوبية والتنفيعات.
ويضيف المومني إن إختيار مجلس منوع ومتعدد من صحفيين واقتصاديين وسياسيين سيكون قادر على إنتشال الرأي من مشكلاتها خصوصاً الإقتصادية.
هذا واحتجبت صحيفة الرأي يوم الثلاثاء 12/11/2013 عن الصدور بسبب الإضراب العمالي الذي ينفذه موظفوها للمطالبة في ﺗﻧﻔﯾذ اﻹﺗﻔﺎﻗﯾﺔ اﻟﻌﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣوﻗﻌﺔ ﻓﻲ 2011، واحتجاجاً على اﻗﺗﺣﺎم ﻗوات اﻷﻣن ﻟﻣﻘر اﻟﺻﺣﯾﻔﺔ.
إستمع الآن












































