- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مليشيات شيعية تتمدد في درعا بالقرب من الحدود الأردنية
حذرت فصائل سورية معارضة من توسع "المليشيات الشيعية" في الجنوب السوري وتحديدا في محافظة درعا بالقرب من الحدود السورية الاردنية.
وكشف "المكتب العسكري لجيش الأبابيل" أن "انتشار المليشيات الشيعية يبدأ من مدينة الكسوة في ريف دمشق، والمتمثل في تل المانع، وجبال صهيا، امتدادا حتى منطقة الست زينب في العاصمة دمشق وتعتبر الثقل الاساسي في الجنوب".
وأشار المكتب العسكري إلى تمركز "قوات شيعية من خلال اللواء 88 في بلدة اركيس بريف دمشق، وفي منطقة الجامعات الدولية على دمشق عمان الدولي، لتشمل كلا من المناطق التالية: منطقة النمين، وتلول محجة، ومنطقة ازرع، انتهاء بحي سجنة والجوية في درعا ومنطقة المجبل".
وبين أن "القوات الشيعية التابعة لحزب الله وإيران وجنسيات أخرى، تتواجد أيضا في الجهة الغربية في بلدة الشيخ مسكين، وبلدة جدية، وتلول كفر شمس، وغشم وغشيم، وبلدة دير العدس، ومنطقة مثلث الموت، وصولا لتل الشعار في ريف القنيطرة، ويقدر أعداد هذه المليشيات بالمئات".
أما بخصوص أسماء المليشيات الشيعية، لفت المكتب إلى أنه يتواجد "لواء الفاطميون في دير العدس، وبلدات مثلث الموت، وهي مليشيا أفغانية شيعية أسسها علي رضا توسلي المعروف بأبي حامد، في عام 2014 لقتال المعارضة السورية".
وبين أن حركة النجباء تتواجد في بلدتي جدية وقيطة، وهي "مليشيا عراقية شيعية تدين بالولاء الديني للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وتحظى بعلاقات وطيدة منذ نشأتها مع حزب الله اللبناني، وتعد أكبر فصائل الحشد الشعبي الشيعي، وأبرز المليشيات العراقية المقاتلة مع نظام بشار الأسد في سوريا".
وأوضح أن "كتائب الهادي متواجدة في درعا وشمالها، وهي مليشيا تابعة لحزب الله وجلها من المتطوعين الشيعة في سوريا والعراق"، إضافة إلى "تواجد اللواء 314 ويتبع للفيلق الخامس، ويضم متطوعين سوريين وقياداته عراقيين متجنسين بالجنسية العربية السورية في 2013، وعدد مقاتليه 1200 مقاتل ومن أهم معاقله منطقة أزرع، وحقول التدريب في السحيلية".
وذكر أن "اللواءان 88 و34 يتواجدان على جميع خطوط الاشتباك ويضمان ميليشيات شيعية من إيران وأفغانستان ولبنان ودول أخرى، وتتمركز في مدينة درعا جنوبا حتى مدينة البعث في الشمال الغربي".
وتعيش محافظة درعا في الجنوب السوري حالة ترقب، بعد نشر النظام إشاعات حول قرب انتهاء الاتفاق الثلاثي لخفض التصعيد، الذي وقع في العاصمة الأردنية عمان، في تموز/ يوليو الماضي، وتخيير أهالي القرى في مدينة درعا بين المصالحة أو الاجتياح.
إشاعات تأتي في وقت أكدت فيه فصائل سورية معارضة استقدام تعزيزات تابعة لحزب الله وميليشيات شيعية وإيرانية لمدينة درعا.
ونقلت فصائل سورية معارضة مسلحة في المدينة أن النظام نشر إشاعات حول عزمه اجتياح عدد من القرى المحررة في الثاني من شباط الحالي، عقب انتهاء "اتفاق تخفيض التصعيد"، مخيرا الناس بين القتال أو المصالحة.













































